فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 971

وقال الْيَزيدي: هو السَّيْقل والصَّيْقَلُ، وسَيْفٌ سَقيلٌ وَصَقيلٌ. قلت: والصاد في جميع ذلك أَفْصَح.

لقس:

قال الليث: اللقِس: الشره النفس الحريص على كل شيء.

يقال: لَقِسَتْ نفسه إلى الشيءِ إذا نازَعَتْه إليه وحَرَصَتْ عليه.

قال: ومنه

الحديث: «لا يقولَنَّ أحدكم خَبُثَتْ نفسي ولكن لِيَقلْ لَقِسَتْ نفسي» .

أبو عبيد عن أبي زيد: لقِسَتْ نفسي لَقسًا وتَمقسَتْ تمقُّسًا كِلاهُما بمعنى غَثَتْ غَثَيانًا.

شمر عن أبي عمرو: اللَّقيس الذي لا يستقيمُ عَلَى وجهٍ.

وقال ابن شميل: رجلٌ لَقِسٌ: سيءُ الخُلُق خَبيثُ النفس فحاشٌ.

أبو عبيد عن أبي زيد: لَقِسْتُ الناسَ ألْقَسُهُمْ ونَقِسْتُهُمْ أنقَسهم، وهو الإفساد بينهم، وأن تَسْخَرَ منهم وتُلَقِّبهُمْ الألقابَ.

أبو منصور: جعل الليث اللقَس الحرص والشره، وجَعله غيره الغثيان وخبث النفس وهو الصواب.

قلس:

قال الليث: القَلْس: حَبْلٌ ضَخْمٌ من ليفٍ أو خُوصٍ.

قال: والقَلْسُ ما خرج منَ الحلق مِلءَ الفم أو دُونه وليس بقيْءٍ، فإذا غلبَ فهو القيْءُ، يقالُ: قَلَسَ الرّجلُ يقلِسُ قَلْسًا وهو خروج القلْسِ من حلْقه.

قال: والسحابة تَقْلِسُ النَّدى إِذا رَمَتْ به من غير مطرٍ شديد.

وأنشد:

نَدَى الرَّملِ مَجَّتْهُ

الْعِهادُ القَوالسُ

ثعلب عن ابن الأعرابي قال: القَلْسُ:

الشرْبُ الكثيرُ من النَّبيذ، والقلْسُ: الغناءُ الجيدُ، والقلسُ: الرَّقصُ في غِناءٍ.

أبو عبيد عن الأموي: المُقَلِّسُ الذي يلعب بين يدَيِ الأمير إذا دخل المصْرَ.

وقال الكميتُ:

غنّى المقَلِّسُ بِطْرِيقًا بأُسوارِ

أراد مع أسوارٍ.

وقال الليث: التَّقْليسُ: وضع اليديْنِ على الصَّدْر خُضوعًا كما يفعل النصارى قبْلَ أن يُكفِّروا أي: قبل أن يَسْجُدوا.

قال:

وجاء في خَبرٍ: «لمّا رأَوْه قلَّسُوا له ثم كفَّرُوا»

أي: سجَدُوا، قال: والتَّقلُّسُ لُبْسُ الْقَلَنْسوةِ، وصاحبها قَلَّاسٌ.

أبو عبيد عن الأصمعي: القُلَيْسِيَةُ وجمعها قَلاسٍ، وقد تَقلْسَيْتُ، قال: والقلَنْسِيةُ وجمها قَلانِسُ، وقد تقلْنَسْتُ، وأنشد:

إذا ما القَلَاسِي والعمائِمُ أُخْنِسَتْ

ففيهنَّ عن صُلع الرِّجال حُسور

قال: ويقال: قَلَنْسوَةٌ وقَلانِس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت