فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 971

أبو منصورٍ: وسمعتُ غير واحدٍ من

العربِ، يقولُ لطَوارِ الجبَل إذا امتدَّ مُسْتويًا كالجدار نَسَقٌ، ولذلك قيل للكلام الذي سُجِعَتْ فواصِله، له نسق حَسَنٌ.

وقال ابن الأعرابي: أنْسق الرجُل إذا تكلمَ سَجْعًا.

قال: والنسق: كواكبُ مُصْطَفَّة خلفَ الثريَّا يقال لها الفُرُودُ.

وفي «النوادِر» : فلانٌ يتنَسَّق إلى فلانة الوصلَ: يُرِيغُ منها الوصْل.

سقن:

ثعلب عن ابن الأعرابي: أسْقنَ إذا تمَّمَ جلاء سَيفِه.

قال: والأسقانُ: الخواصرُ الضامِرة.

قفس سقف فسق سفق: [مستعملة] .

قفس:

قال الليث: القفْسُ: جِيلٌ بكرْمانَ في جِبَالِها كالأكراد.

وأنشد:

وكم قطعْنَا مِنْ عدُوٍّ شُرْسِ

زُطٍّ وأكرادٍ وقُفسٍ قُفْسِ

قال: وأمَةٌ قفساءُ، وهي اللئيمَةُ الرديئةُ ولا تُنعَتُ بها الحُرَّةُ.

قال: والأقْفَسُ من الرجالِ المُقرِفُ ابنُ الأَمةِ، ويقالُ للمَيِّتِ فجأةً قفَسَ يَقْفِسُ قُفُوسًا.

هكذا أخبرني أبو الدُّقَيشِ، وأخبرني المنذريُّ عن ثعلبٍ عن ابن الأعرابي:

قفَسَ وطفَس إذا ماتَ، وفقَسَ مِثْله، وطفسَ وفَطَسَ مثل جَذَبَ وجَبَذ.

وقال اللحيانيُّ: قفَس فلانٌ فلانًا يقْفِسُه قفسًا إذا جَذبه بشَعره سُفلًا، ويقالُ:

تركهما يتَقَافسانِ بشعُورهما.

وقال ابن شميل: أمةٌ قفساء وقفاسِ، وعَبْدٌ أقفَسُ، إذا كانا لئيمين.

فقس:

قال ابنُ شميل: يقال لِلْعُودِ المنْحَنِي في الفَخِّ الذي ينقلِبُ على الطيرِ فيفسخُ عُنُقَه ويَعْتفِرُه: المِفقاسُ، يقال: فَقسه الفخ.

وقال الليث نحوه في المِفْقاسِ.

وقال اللحياني: فقسْتُ البَيْضة أفقسها وأفقِصُها إذا فضَخْتها.

أبو عبيد عن أبي زيدٍ والأموي: فقسَ الرجلُ فُقوسًا إذا مات.

سقف:

قال الليث: السقفُ: غِماءُ البيتِ، والسماء سَقفٌ فوق الأرض، ولذلك ذُكِّرَ.

قال اللََّه عز وجل: {السَّمََاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}

[المزمل: 18] ، {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) }

[الطور: 5] .

قال: والسقيفةُ: كلُّ بناءٍ سُقفتْ به صُفَّةٌ أوْ شِبه صُفة مما يكون بارزًا، ألزمَ هذا الاسم لتفرقة ما بين الأشياء، والسقيفةُ كل خَشَبةٍ عريضَةٍ كاللَّوْح أوْ حَجرٍ عريضٍ

يستطاعُ أنْ يُسقفَ به قُترةٌ أوْ غيرُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت