فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 971

أبو عبيد عن أبي عمرٍو قال: البَاغزيَّةُ:

ثيابٌ، لمْ يَزِدْ على هذا، ولا أدْرِي، أيُّ جِنْسٍ هي من الثِّياب.

بزغ:

قال الليث: بَزَغت الشمسُ بُزوغًا: إذا بَدَا منها طلوع، ونجومٌ بَوازِغُ، قلت:

يقال: بزغت الشمسُ بُزوغًا في ابتداءِ طلوعها، وبزَغ النَّجمُ والقمر في ابتداء طلوعهما كأنه مأخوذ من البزْغ، وهو الشَّقُّ، كأنها تَشقُّ بنورها الظلْمةَ شقًّا.

ومن هذا يقال: بَزغ البَيْطَارُ أَشَاعِرَ الدَّابَّةِ ورَهَصها: إذا شقَّ ذلك المكان منها بمِبْضَعِه.

وقال الطِّرِمَّاحُ:

كَبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِ

ويقال لذلك الحديدِ: مِبْزَغٌ ومِبْضَعٌ، ويقال للسِّنِّ: بازِغةٌ وبازِمةٌ.

وقال الفرَّاء: يقالُ لِلْبِرَكِ مِبْزَغةٌ ومِيزَغةٌ.

استعمل من وجوهه: غمز زغم.

زغم:

قال الليث: التَّزَغمُ: التَّغَضُّبُ وتَرَمْرُمُ الشَّفَةِ في بَرْطَمَةٍ وتزغَّمَتِ الناقةُ.

وأخبرني المنذريُّ عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشدَه:

فأَصْبَحْنَ ما يَنطِقْنَ إلَّا تَزَغُّمًا

علَيَّ إذا أَبْكَى الوليدَ وَلِيدُ

يَصفُ جَوْرَهُنَّ إذا أَبْكَى صبيٌّ صبيًّا غضِبْنَ عليه تَجَنِّيًا.

وقال أبو عبيد: التَّزغُّمُ: التَّغضُّبُ مع كلامٍ لا يُفْهَمُ.

قال لَبِيدُ:

على خيْرِ ما يَلْقَى به مَن تَزَغمَا

قال: ويُرْوَى من ترَغَّما بالرَّاء.

وقال غيرُهُ: التَّزَغمُ: الصَّوت الضَّعِيفُ.

وأنشد البَعِيثُ:

وقد خَلَّفَتْ أَسْرَابَ جُون من القَطَا

زَوَاحِفَ إلّا أَنَّها تتَزَغمُ

وأما التَّرغمُ بالرَّاء فهو التّغضبُ وإن لم يكن معه كلام.

غمز:

قال الليث: الغمْزُ: الإشارة بالجَفنِ والْحَاجبِ، والغمْزُ: العصرُ باليد.

قال: والغميزَة: ضعْفَةٌ في العمل وجَهْلةٌ في العقل، تقول: سمعت منه كلمةً فاغتَمَزْتُها في عقله.

قال: والْمَغامِزُ: المَعايبُ، وتقول: ما في هذا الأمر مغمَزٌ، أي: مطمعٌ. والغمْزُ في الدَّابَّةِ الظلْعُ من قِبَلِ الرِّجلِ، والفعل يغمِزُ غمزًا، وهو ظلعٌ خفيٌّ.

أبو عبيد عن أبي زيد: أغمَزْتُ فيه إغمازًا إذا استضعفته، وأنشد:

ومن يطع النساء يلاق منها

إذا أغمزنَ فيه الأقْوَرِينا

غيره: ناقَةٌ غَمُوزٌ: إذا صار في سَنامِها

شحم قليل يُغمز، وقد أغْمَزَتِ الناقة إغْمازًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت