فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 971

* مَحْصُ الشَّوَى مَعْصوبَةٌ قوائمُه *

قال: ومعنى مَحْصُ الشَّوَى: قليل اللحم إذا قلت: مَحِصَ كذا، وأنشد في صفَةِ

فرَس:

مَحْصُ المُعَذَّرِ أشْرفَتْ حَجَباتُه

ينْضُو السوابقَ زاهِقٌ فَرِدُ

وقال غيره: المَمْحوصُ: السِّنانُ المَجْلُوُّ، وقال أُسامة الهذَليّ:

* أَشَفُّوا بمَمحوصِ القِطاع فؤادَه *

والقِطاع: النِّصَال: يصف عَيْرًا رُمِيَ بالنصال حتى رقّ فؤادُه من الفزَع.

أبو عُبَيد عن أبي عمرو: المَمحُوصُ والمَحِيصُ: البعيرُ الشَّديدُ الخَلْقِ.

عمرو عن أبيه قال: الأمْحَصُ: الذي يقبل اعتِذارَ الصّادقِ والكاذب.

ويقال للزِّمام الجيِّد الفَتْل مَحِصٌ ومَحْصٌ في الشِّعر، وأنشد:

ومَحصٍ كاسق السَّوْذَقَانِيّ نازَعَت

بكَفِّي جَشَّاءُ البُغَامِ خَفوقُ

أراد مَحِصَ فخَفّفه، وهو الزِّمام الشديد الفَتْل، قال: والخفَوق: التي يَخْفِق مِشفَراها إذا عَدَت.

قال ابن عَرَفة: {وَلِيُمَحِّصَ اللََّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} [آل عِمرَان: 141] أي يَبتليهم. قال:

ومعنى التمحيص النقص.

يقال محَّص اللََّه عنك ذُنوبَك أي نقَّصَها:

فسمَّى اللََّه ما أصاب المسلمين من بلاء تمحيصًا، لأنه ينْقُصُ به ذنوبهم، وسماه اللََّه من الكافرين مَحْقًا.

قال أبو منصور: مَحَصْتُ العَقَبَ من الشّحْم إذا نَقّيتَه منه لِتَفْتله وتَرا وأراد أنه يخلصهم من الذنوب.

قال: ويقال: مَحَصتُ الذهبَ بالنار.

وفرس ممحوص القوائم: إذا خلص من الرَّهَل.

صحم:

قال الليث: الصُّحْمَةُ: لون من الغُبرة إلى سواد قليل. وبلدة صَحْماء: ذات اغبرار، وإذا أخذت البَقْلَةُ رِيَّها، واشتدت خُضْرتها، قيل: اصحامّت فهي مُصحامَّة.

قال: والصحماء: بقلة ليست بشديدة الخُضْرة.

أبو عُبَيد عن الأصمعي: سواد إلى الصُّفرَة وقال شمر في باب الفيافي: الغَبْراءُ والصَّحماءُ: في ألوانها بين الغُبْرَة والصّحْمَة: قال والصُّحْمةُ حُمرةٌ في بياض ويقال: صُفْرَةٌ في بياض وقال الطِّرمّاح يصف فَلَاة:

وصحماءَ أشباهِ الحَزَابيّ ما يُرَى

بها ساربٌ غيرُ القَطَا المُتَرَاطِنِ

عمرو عن أبيه قال: الأصْحَمُ: الأسود الحالكُ.

أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: حَنَأَت الأرض تَحنأ، وهي حانئة إذا اخضَرَّت والتَفَّ نَبْتُها.

قال: وإذا أدبر المطر وتَغَيَّر نَبْتُها قيل اصْحَامَّت فهي مُصحامَّة.

قال أبو منصور: وهذا أصح مما قاله الليث، وقال لبيد في نعت الحَمير:

* وصُحْمٍ صِيَامٍ بين صَمْدٍ ورِجْلَةٍ *

صمح:

قال الليث: صَمَحَهُ الصَّيف إذا كاد يذيب دماغه من شدة الحرِّ.

وقال الطرماح يصف كانِسًا من البَقَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت