القِشَع: الأنطاعُ المُخْلِقة. قال: وقول أبي
هريرة: «لرميتموني القِشَع» قال: القِشَع هاهنا: البُزَاق. وقال أبو سعيد: القِشَع:
النُّخامة يقشمها الرجلُ من صدره، أي يخرجها بالتنخُّم، أي لبزقتم في وجهي.
قال الليث: يقال شَقَع الرجل في الإناء، إذا كرَع فيه. ومثله قَمَع، ومَقَع، وقَبَع، كلُّ ذلك من شدّة الشُّرب.
وقال غيرُه: شَقَعه بعينه، إذا لَقَعَه.
باب العين والقاف مع الضاد
استعمل من وجوهه: قعض، قضع.
قعض:
قال الليث وغيره: القَعْض: عطفك الخشبة، كما تُعطَف عُروش الكَرْم. وقد قعضه فانقعضَ، أي انحنى. وقال رؤبة:
أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضا
قضع:
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:
قُضاعة مأخوذ من القَضْع، وهو القهر.
يقال قَضَعه قَضْعًا. قال: والقُضاعة أيضًا:
كلبة الماء. قال: وكانوا أشدّاء كَلِبينَ في الحروب ونحوِ ذلك.
قال الليث: وقال ابن الأعرابي في موضع آخر القُضاعة: القَهْر. وبه سمِّيت قضاعة.
باب العين والقاف مع الصاد
عقص، صقع، صعق، قصع، قعص:
مستعملة.
عقص:
روي عن عمر بن الخطّاب أنه قال:
«من لبّد أو عَقَص فعليه الحلق»
يعني من المحرِمينَ بالحج أو العمرة. قال أبو عبيد: العَقْص: ضربٌ من الضَّفْر، وهو أن يُلوَى الشَّعَر على الرأس، ولهذا يقال:
للمرأة عِقْصة وجمعها عِقَصٌ وعِقاص.
وقال امرؤ القيس يصف شعر امرأة:
غدائره مستشزِراتٌ إلى العُلَا
تَضِلُّ العِقاصُ في مثنَّى ومرسَلِ
وصفها بكثرة الشعر والتفافِه.
وقال الليث: العَقْص: أن تأخذ المرأة كل خُصْلة من شعرها فتلويَها ثم تَعقِدَها حتّى يبقى فيها التواءٌ ثمَّ تُرسلها وكلُّ خُصلة عقيصة. قال: والمرأة ربّما اتّخذَتْ عقيصةً من شعر غيرها.
وقال شمر: سمعتُ ابن الأعرابي يقول:
العِقاص: المَدَارِي في قول امرىء القيس. قال: العَقْص والضَّفر ثلاث قُوًى، وقُوَّتان. قال: والرجل يجعل شعره عقيصتين وضفيرتين فيرُخيهما من جانبيه.
ثعلبٌ عن ابن الأعرابي: العِقاص، والرَّبَض، والحوِيّة، والحاوية واحد، وهي الدُّوَّارة التي في بطن الشاة.
أبو عبيد عن أبي زيد: العَقْصاء من المِعْزى: التي قد التوَى قرناها على أذنيها من خلفها. والقَصماء: المكسورة القرن الخارج. والعَضْباء: المكسورة القرن الداخل، وهو المُشاش. والنَّصْباء:
المنتصبة القرنين. وقال أبو عبيد: العَقِص من الرجال: الضيِّق البخيل. وقال أبو عمرو: العَقِص من الرَّمل كالعَقِد. وقال الأصمعيّ: المِعقَص: السهم ينكسر نصله فيبقى سِنْخُه في السهم، فيُخرج ويُضرب حتى يُطَوَّل ويردّ إلى موضعه فلا يسدّ
مسدّهُ لأنه دُقِّق وطُوِّل. قال الأصمعي: