عمرو عن أبيه قال: الأَحْمَسُ: الوَرعُ من
الرِّجَال الذي يتشدد في دينه. والأَحْمَسُ:
الشجاع، وقال ابن أحمر:
لَوْ بِي تَحمَّسْتِ الرِّكَابُ إذا
ما خَانَنِي حَسَبي ولا وَفْرِي
قال شَمِر: تَحَمَّست: تَحَرَّمَتْ واستغاثت من الْحُمْسَةِ، وقال العَجَّاجُ:
ولم يَهَبْنَ حُمْسَةً لأَحْمَسَا
ولا أَخَا عَقْدٍ ولا مُنْجَّسَا
يقول: لم يَهَبْنَ لذي حُرْمَة حرمة أي رَكِبْنَ رؤوسهن.
وفي «النوادر» : الحَمِيسَةُ: القَلِيَّةُ، وقَدْ حَمَّسَ اللحمَ إذا قَلَاه.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:
الأمْحَسُ: الدَّبَّاغُ الحاذِقُ.
قلت: المَحْسُ والمَعْسُ: دَلْكُ الجِلْدِ ودِبَاغُه، أبدلت العين حاء.
[حسم] *:
وقال أبو عمرو: الأَحْسَمُ: الرجلُ البازل القَاطِعُ للأمور. قال: وقال ابن الأعرابي: الحَيْسَمُ: الرجلُ القَاطِعُ للأُمورِ الكَيِّسُ.
أهملت وجوهه.
دحز:
قال الليث: الدَّحزُ وهو الجماع.
(ح ز ت) ، (ح ز ظ) ، (ح ز ذ) ، (ح ز ث) :
أهملت وجوهها.
حزر، حرز، زحر، زرح، رزح:
مستعملات.
زحر:
قال الليث: زَحَرَ يَزْحَرُ زَحِيرًا، وهو إخراج النَّفَس بأَنِينٍ عند عمل أو شدة، وكذلك التَّزَحّر، ويقال للمرأة إذا ولدت ولدًا زَحَرَتْ به وتَزَحَّرَت عَنْهُ، وأنشد:
إني زعيم لك أن تَزحَّرِي
عن وَارِمِ الجبهة ضخم المَنْخَرِ
يقال: هو يَتَزَحَّر بماله شُحًّا.
وقال ابن السّكيت: يقال: أخذه الزَّحيرُ والزُّحَار، ورجل زَحَّار. قال: وقال الفرَّاء: أنشدني بعض كلب:
* وعند الفقر زَحَّارًا أُنَانَا *
حزر:
قال الليث الحَزَوَّرُ والجميع الحَزَاوِرَةُ.
وقال ابن السكيت: يقال للغلام إذا راهق ولم يدرك بعدُ حَزَوَّرٌ، وإذا أدرك وَقَوِي واشتدَّ فهو حَزَوَّرٌ أيضًا، وقال النابغة:
* نزع الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِ *
وقال أراد البالغ القَوِيَّ.
وقال أبو حاتم في «الأضداد» : الحَزَوَّرُ:
الغلامُ إذا اشتد وقوي، والحَزَوَّرُ:
الضعيفُ من الرجال وأنشد:
وما أَنا إنْ دَافَعْتُ مِصْرَاعَ بَابِه
بذي صَوْلة فَانٍ ولا بِحَزَوّر
وقال آخر:
إنَّ أحَقَّ النَّاسِ بالمَنِيَّهْ
حَزَوَّرٌ لَيْسَت له ذُرِّيَّهْ
قال: أراد بالحَزَوَّر هاهنا رجلًا بالِغًا
ضَعِيفًا.