فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 971

تع:

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: التَّعُّ:

الاسترخاء. ورُوي عن عمرو عن أبيه أنّه قال: التَّعتَع: الفأفاء، وهو التعتعة في الكلام.

ويقال تُعتِعَ فلانٌ، إذا رُدَّ عليه قولهُ.

ولا أدري ما الذي تعتعَه؟ وقد تَعتَعَ البعيرُ وغيرُه، إذا ساخَ في الخبارى أو في وُعُوثة الرمال. وقال الشاعر:

يُتعتع في الخَبار إذا عَلاه

ويعثُر في الطريق المستقيم

وقال أبو عمرو: تَعتَعْتُ الرجلَ وتلتلْتُه، وهو أن تُقبِل به وتُدبر به وتعنفُ عليه في ذلك. وهي التعتعة والتلتلة.

[ع ظ] استعمل [من] وجهيه [عظ] .

عظ:

قال يونس بن حبيب فيما قرأت له بخط شِمر: يقال عظَّ فلانٌ فلانًا بالأرض، إذا ألزقَه بها، فهو معظوظ بالأرض قال:

والعِظاظ شبه المِظَاظ، يقال عاظَّه وماظَّه عِظاظًا ومِظاظًا إذا لاحاه ولاجّه.

وقال أبو سعيد: العِظاظ والعضاض واحد، ولكنَّهم فرّقوا بين اللفظين لمّا فرقوا من المعنَيين. ويقال عضَّته الحُروب، وعظَّتْه بمعنًى واحد.

عمرو عن أبيه: عظعظَ في الجبل، وعصعص وبَرْقَط، وبقَّط، وعتَّب، إذا صعِد فيه.

أبو عبيد عن الأصمعيّ: المعظعِظ من السهام: الذي يضطرب إذا رُمي به.

وأنشد لرؤبة:

وعظعظَتْ سِهامُهم عِظعَاظا

وعظعظ الكلبُ، إذا نكص عن الصَّيد وحاد في القتال.

أبو عبيد عن الأصمعي في باب ادّعاء الرجل علمًا لا يُحسِنه: يقال «لا تَعظيني وتَعظعَظي» ، أي لا توصيني وأوصِي نفسَك. وقيل معنى تعظعظي، أي كُفّي وارتدعي عن وعظك، إيّاي. وقيل معنى تعظعظي، اتّعظي، أصله من الوعظ، نقله إلى المضاعف.

[ع ذ] استعمل من وجهيه [ذع] .

ذع:

قال الليث: الذعذعة: التفريق.

قلت: وأصله من باب ذاع يذيع، وأذعته أنا، فنقل إلى المكرر المضاعف، كما يقال نخنخ بعيره فتنخنخ من الإناخة.

ويقال ذعذع فلانٌ مالَه، إذا بذّره.

وذعذعت الرِّيحُ التراب، إذا فرَّقته وذرَته وسَفَتْه، كلُّ ذلك معناه واحد وقال النابغة:

غَشِيتُ لها منازلَ مُقْوِياتٍ

تذعذِعها مُذعذِعةٌ حَنونُ

ورجلٌ ذَعذاع، إذا كان مِذياعًا للسرِّ نمّامًا لا يكتُم سرًّا.

وتذعذعَ شعرُه، إذا تشعَّثَ وتمرَّط.

وقال بعضهم: رجلٌ مُذعذَع، إذا كان دعيًّا.

قلت: ولم يَصحَّ في هذا الحرف من جهةِ مَن يوثقْ به، والمعروف بهذا المعنى رجل مدغدغ. وقرأت بخط أبي الهيثم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت