فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 971

* رِقَاقُ النِّعال طَيِّب حُجُزَاتهم *

يريد أنهم أَعِفّاء عن الفجور.

ابن السكيت: انحجز القوم واحتَجَزوا إذا أَتَوا الحجاز.

وقال ابن بُزُرْج: الحَجَزُ والزَّنَجُ واحد.

يقال: حَجِزَ وزنِجَ وهو أن تَقَبَّضَ أَمْعَاءُ الرَّجُل ومصارينُه من الظَّمأ، فلا يستطيع أن يُكْثِر الشُّرْب ولا الطُّعْم.

جزح:

أبو عبيد عن أبي عمْرو: الجَزْحُ:

العَطِيَّة يقال: جَزحْت له أي أَعْطَيْتُه.

وأنشد أبو عمرو لابن مُقْبل:

وإنِّي إذَا ضَنَّ الرَّفُود بِرِفْده

لمُخْتَبِط من تالد المالِ جازحُ

وقال بعضهم: جازحٌ أي قاطعٌ أي أَقْطَع له مِنْ مَالِي قِطعةً.

جطح:

قال الليث: تقول العرب للعنز إذا استصْعَبَت على حالِبها: جِطِحْ أي قِرِّي فتَقِرُّ.

حدج، جدح، جحد، دحج: مستعملة.

دحج:

أهمله الليث: وقال أبو عمرو: دَحَج إذا جامع.

جحد:

قال الليث: الجُحود: ضِدُّ الإقرارِ كالإنكار والمعرفة.

قال: والجَحَد من الضِّيق والشُّحِّ. يقال:

رجل جَحِد: قَليلُ الخَيْر.

وقال الفراء: الجَحْد والجُحْد: الضِّيقُ في المعيشة. يقال: جَحِد عَيْشُهم جَحَدًا إذا ضاقَ واشتدَّ. وأنشدني بعضُ العرَب في الجُحْد:

لئِنْ بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائِرًا

لقد غَنِيَتْ في غير بُؤسٍ ولا جُحْد

أبو عُبيد عن أبي عمرو: أَجْحد الرجل وجَحَد إذا أنْفَضَ وذَهَب مَالُه. وأنشد:

وبيضاءَ من أهل المدينة لم تَذُقْ

يبيسًا ولم تَتْبَع حَمُولَةَ مُجْحِدقِ

أبو عُبَيد: فرس جَحْد، والأُنثى جَحْدَة والجميع جِحاد وهو الغليظُ القصيرُ.

وقال شمر: الجُحادِيَّة: قِرْبَةٌ مُلِئت لَبَنًا أو غرارة مُلِئَت تمرًا أو حِنْطَةً. وأنشد:

وحتى تَرَى أنّ العَلَاةَ تُمِدّها

جُحَاديَّة والرائحاتُ الرَّواسم

وقد مَرّ تفسير البيت في مُعْتَلِّ العَيْنِ.

حدج:

الليث: الحَدَج: حَمْلُ البِطِّيخ والحَنْظل ما دام رَطْبًا، والواحدة حَدَجَة.

قال: ويقال: ذلك لحَسَك القُطْب ما دام رَطْبًا، والحُدْج لغة فيه.

أبو عُبيد عن الأصمعي: إذا اشْتَدَّ الْحَنْظَلُ وصَلُب فهو الحَدَجُ، واحدها حَدَجَة، وقد أحْدَجَت الشَّجَرَة قال: ونحْوَ ذلك قال أبُو الوَلِيد الأعرابي.

الليث: التَّحْديج: شِدَّة النَّظَر بَعْدَ رَوْعَة وفَزْعَة.

ورُوي عن ابن مسعود أَنَّه قال: «حَدِّثِ القَوْمَ مَا حَدَجُوك بأَبْصَارهم» .

قال أبو عُبيد: يعني ما أحدُّوا النظر إليك.

يقال: حدَجَني بِبَصره إذا أحد النظَر إليه.

قال ومنه

حديثٌ يُروَى في المِعْراج «ألم

تَرَوْا إلى مَيِّتِكم حين يَحْدِج ببصره فإنما يَنظُر إلى المِعْراج من حُسْنه»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت