* رِقَاقُ النِّعال طَيِّب حُجُزَاتهم *
يريد أنهم أَعِفّاء عن الفجور.
ابن السكيت: انحجز القوم واحتَجَزوا إذا أَتَوا الحجاز.
وقال ابن بُزُرْج: الحَجَزُ والزَّنَجُ واحد.
يقال: حَجِزَ وزنِجَ وهو أن تَقَبَّضَ أَمْعَاءُ الرَّجُل ومصارينُه من الظَّمأ، فلا يستطيع أن يُكْثِر الشُّرْب ولا الطُّعْم.
أبو عبيد عن أبي عمْرو: الجَزْحُ:
العَطِيَّة يقال: جَزحْت له أي أَعْطَيْتُه.
وأنشد أبو عمرو لابن مُقْبل:
وإنِّي إذَا ضَنَّ الرَّفُود بِرِفْده
لمُخْتَبِط من تالد المالِ جازحُ
وقال بعضهم: جازحٌ أي قاطعٌ أي أَقْطَع له مِنْ مَالِي قِطعةً.
جطح:
قال الليث: تقول العرب للعنز إذا استصْعَبَت على حالِبها: جِطِحْ أي قِرِّي فتَقِرُّ.
حدج، جدح، جحد، دحج: مستعملة.
دحج:
أهمله الليث: وقال أبو عمرو: دَحَج إذا جامع.
جحد:
قال الليث: الجُحود: ضِدُّ الإقرارِ كالإنكار والمعرفة.
قال: والجَحَد من الضِّيق والشُّحِّ. يقال:
رجل جَحِد: قَليلُ الخَيْر.
وقال الفراء: الجَحْد والجُحْد: الضِّيقُ في المعيشة. يقال: جَحِد عَيْشُهم جَحَدًا إذا ضاقَ واشتدَّ. وأنشدني بعضُ العرَب في الجُحْد:
لئِنْ بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائِرًا
لقد غَنِيَتْ في غير بُؤسٍ ولا جُحْد
أبو عُبيد عن أبي عمرو: أَجْحد الرجل وجَحَد إذا أنْفَضَ وذَهَب مَالُه. وأنشد:
وبيضاءَ من أهل المدينة لم تَذُقْ
يبيسًا ولم تَتْبَع حَمُولَةَ مُجْحِدقِ
أبو عُبَيد: فرس جَحْد، والأُنثى جَحْدَة والجميع جِحاد وهو الغليظُ القصيرُ.
وقال شمر: الجُحادِيَّة: قِرْبَةٌ مُلِئت لَبَنًا أو غرارة مُلِئَت تمرًا أو حِنْطَةً. وأنشد:
وحتى تَرَى أنّ العَلَاةَ تُمِدّها
جُحَاديَّة والرائحاتُ الرَّواسم
وقد مَرّ تفسير البيت في مُعْتَلِّ العَيْنِ.
حدج:
الليث: الحَدَج: حَمْلُ البِطِّيخ والحَنْظل ما دام رَطْبًا، والواحدة حَدَجَة.
قال: ويقال: ذلك لحَسَك القُطْب ما دام رَطْبًا، والحُدْج لغة فيه.
أبو عُبيد عن الأصمعي: إذا اشْتَدَّ الْحَنْظَلُ وصَلُب فهو الحَدَجُ، واحدها حَدَجَة، وقد أحْدَجَت الشَّجَرَة قال: ونحْوَ ذلك قال أبُو الوَلِيد الأعرابي.
الليث: التَّحْديج: شِدَّة النَّظَر بَعْدَ رَوْعَة وفَزْعَة.
ورُوي عن ابن مسعود أَنَّه قال: «حَدِّثِ القَوْمَ مَا حَدَجُوك بأَبْصَارهم» .
قال أبو عُبيد: يعني ما أحدُّوا النظر إليك.
يقال: حدَجَني بِبَصره إذا أحد النظَر إليه.
قال ومنه
حديثٌ يُروَى في المِعْراج «ألم
تَرَوْا إلى مَيِّتِكم حين يَحْدِج ببصره فإنما يَنظُر إلى المِعْراج من حُسْنه»