فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 971

أقعدَ حتّى لم يجد مُقْعندَدا

ولا غدًا ولا الذي يلي غدا

وقال ابن الأعرابي في قول الراجز:

تُعجِل إضجاعَ الجَشير القاعدِ

قال: القاعد: الجوالق الممتلىء حبًّا، كأنّه من امتلائه قاعد. والجشير:

الجُوالق.

ورحًى قاعدة: بطحن الطاحن بها بالرائد بيده.

وقال ابن السكيت: يقال: ما تقعَّدني عن ذلك الأمر إلّا شُغل، أي ما حبسني.

وقال ابن دريد: رجلٌ قُعدُد: قريب من الجدّ الأكبر، ورجلٌ قُعدُد إذا كان خاملًا.

دعق:

أبو حاتم عن الأصمعي: دعق الخيلَ يدعقُها دعقًا، إذا دفَعها في الغارة. وقال:

أساءَ لبيدٌ في قوله:

لا يهمُّون بإدعاق الشَّلَلْ

وقال غيره: دعقَها وأدعقها لغتان.

ويقال دعقت الإبل الحوضَ، إذا خبطتْه حتى تَثلمه قال: وطريقٌ دعْق ومدعوقٌ، أي موطوء. ودعقَت الإبلُ الحوضَ دعقًا، إذا وردَت فازدحمت على الحوضِ. وقال الراجز:

كانت لنا كدَعقةٍ الوِرد الصَّدِي

وقال إسحاق بن الفرج: قال أبو عمرو:

طريقٌ مدعوس ومدعوق، وهو الذي دعقَه الناس. وقال الأصمعي: طريق دَعْسٌ ودعقٌ، أي موطُوء كثير الآثار.

وفي «نوادر الأعراب» : مداعق الوادي، ومَثادقه، ومذابحه، ومهارقه: مَدافعه.

ويقال أصابتنا دَعقةٌ من مطر، أي دُفعة شديدة.

دقع:

روي عن النبي صلّى اللََّه عليه وسلّم أنه قال للنساء:

«إنكنّ إذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ، وإذا شبعتُنُّ خجِلتُنَّ»

قال أبو عبيد قال أبو عمرو:

الدَّقَع: الخضوع في طلب الحاجة والحرصُ عليها. والخجَل: الكسل والتواني عن طلب الرزق. قال أبو عبيد:

والدَّقَع مأخوذ من الدقعاء، وهو التراب، يعني أنهنَّ يلصقن بالأرض من الفقر والخضوع. وقال الكميت:

ولم يَدقعوا عندما نابهم

لوقْع الحروب ولم يخجلوا

يقول: لم يستكينوا للحرب.

وقال ابن الأعرابي: الدَّقَع: سوء احتمال الفقر. والخجَل: سوء احتمال الغنى.

أبو عبيد عن الأحمر: الجُوع الدَّيقوع:

الشديد، وهو اليرقوع أيضًا.

وقال النضر: جوعٌ أدقَع ودَيْقوع، وهو من الدَّقعاء.

أبو عبيد: قال الفراء: المداقيع: الإبل التي تأكل النّبتَ حتّى تُلصقَه بالأرض.

وقال أبو زيد: أدقعَ إليَّ فلانٌ في الشتيمة، إذا لم يتكرَّم عن قبيح القول ولم يألُ قَذْعًا. والمُدقِع: الفقير الذي قد لصِق بالتُراب من الفقر.

وقال الليث: الداقع من الرجال: الذي يطلب مداقّ الكَسْب. قال: والداقع:

الكئيب المهتمُّ أيضًا.

وقال شمر: أدقعَ فلانٌ فهو مُدقع، إذا

لزِق بالأرض فقرًا. ويقال قد دَقِع أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت