فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 971

والشَّمَلُ، والشَّماشِمُ والْعُشَانَةُ بالعَيْنِ

أيْضًا: وتَغَشَّنَ الْمَاءُ إذَا رَكِبَهُ الْبَعَرُ في غَدِيرٍ، ونَحْوِهِ.

شغن:

ابنُ دُريد: الشغْنَةُ: الْحَالُ، وهي التي يُسَمِّيها النَّاسُ الكَارَةَ: وَتَغَشَّنَ الماءُ

استعمل منه: شغف فشغ.

شغف:

قَالَ الليثُ: شَغَفٌ مَوْضِعٌ بِعَّمَانَ يُنْبِتُ الغَافَ الْعِظامَ، وأنشَدَ:

حتى أنَاخَ بِذَاتِ الْغَافِ مِنْ شَغَفٍ

وفي الْبِلادِ لَهُمْ وُسْعٌ ومُضْطَرَبُ

قالَ: والشغَافُ: مُوْلِجُ البُلْعُمِ، وَيُقالُ:

بَل: هُوَ غِشَاءُ القَلْب وَقَوْلُ اللََّه تعالى:

{قَدْ شَغَفَهََا حُبًّا} [يوسف: 30] أي: غَشِي الحبُّ قَلْبَهَا، وأنشد:

وَقَدْ حَالَ هَمٌّ دُونَ ذلِكَ باطِنٌ

مَكانَ الشِّغافِ تَبْتَغِيهِ الأصابع

أبو عُبيدٍ: الشغَفُ: أَن يَبْلُغَ الحبُّ شَغَافَ القَلْبِ، وهُوَ جِلْدَةٌ دُونَهُ،

وأخْبَرَني الْمُنْذِرِيُّ عن عُثمانَ عَنْ مُسْلمٍ بنِ إبراهيمَ عن قُرَّةَ بنِ خالِدٍ عن الحسَنِ: في قولِ اللََّه: {قَدْ شَغَفَهََا حُبًّا} قالَ: الشغَفُ أن يكْوِي بَطْنَهَا حُبُّه.

وأخبرني المنذري عن ابنِ فهمٍ عن ابنِ سلّامِ عن يونُسَ قال: { (شَغَفَهََا) } أصابَ شِغَافَها، مثل: كَبَدَها.

وأخبرنا عن الحَرّاني عن ابنِ السّكِيتِ، قالَ: الشَّغافُ، هو الخِلْبُ، وهو جُلَيْدةٌ لاصِقَةٌ بالقَلْبِ، ومنه قِيلَ: خَلَبهُ، إذا بَلَغ شَغافَ قَلْبِه.

وقال الفَرّاء: {قَدْ شَغَفَهََا حُبًّا} أي: قَدْ خَرّقَ شَغَافَ قَلبِهَا.

قال أبو بكرٍ: شَغافُ القَلْب، وَشَغَفُه:

غلافُه، وقال قيسُ بنُ الْخَطِيمِ:

إنّي لأهْواكِ غَيْرَ ذِي كَذِبٍ

قَدْ شُفَّ مِنّي الأَحْشَاءُ والشَّغَفُ

وقال الزَّجَّاجُ في قوله: {قَدْ شَغَفَهََا حُبًّا} : في الشّغافِ ثلاثَةُ أقوالٍ: قالَ بعضُهُمْ: الشِّغَافُ: غِلافُ القَلْبِ. وقيل هو حَبَّةُ القَلْبِ وسويداؤُهُ.

وَقيلَ: هو داء يكونُ في الجَوْفِ في الشَّراسِيْف، وأنْشَدَ بيتَ النابِغَةِ.

وروى القتيبي، للأصمعي أنَّ الشُّغافَ دَاءٌ في القَلبِ، إذَا اتَّصَلَ بالطَّحَالِ، قَتلَ صَاحِبَهُ، وأنْشدَ بيتَ النّابغةِ.

قال الأزهريّ: سُمِّي الدّاء شُغافًا باسمِ شَغَافِ القَلْبِ وهو حِجَابُهُ.

وقالَ: أبو الهيثمَ: يُقَالُ لِحِجَابِ القَلْبِ

وَهْيَ شَحْمةٌ تكونُ لِباسًا للقَلْبِ، يقالُ لَهَا: قَمِيصٌ القَلْبِ، وَشَغَافٌ، وَشَغْفُ القلبِ، وشَغَفُ القَلْبِ وغاشِيَةُ القَلْبِ، وإذا وَصَلَ الدّاءُ إلى شَغَافِ القَلْبِ ولازَمَهُ، مَرِضَ القَلْبُ، ولمْ يَصحّ.

وقيل: شُغِفَ فلانٌ شَغَفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت