فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 971

وأنشد:

فَمَنْ يَعْصِبْ بِليَّتِهِ اغْتِزازًا

فإنكَ قد مَلأْتَ يَدًا وَشَامَا

قال أبو الْعَبّاسِ أحمدُ بنُ يحيى: مَنْ:

شَرْطٌ هَاهُنا، ويعصِب: يَلزَم. بِليّتِهِ:

بِقَراباتِهِ، اغْتِزازًا، أي آخْتِصاصًا. واليَدُ هاهنا، يريدُ: اليَمَنَ.

قال: معناهُ: من يَلْزَمْ ببرِّهِ أهلَ بيتِهِ، فإنكَ قد مَلأتَ بمعروفِكَ من اليَمَنِ إلى الشامِ.

وقال ابنُ الأعرابي: الغُزّانِ: الشِّدْقانِ، وأحدُهُما غُزٌّ. وقال الليث: أَغَزَّتِ البَقَرَةُ، فهي مُغِزٌّ، إذا عَشَّرَ حَمْلُهَا.

قلتُ: الصوابُ: أغْزَتْ فهيَ: مُغْزٍ من ذَوَاتِ الأربعة، يقال للناقَةِ إذا تأخَّر حَمْلُها، فاستأخَرَ نتَاجُها:

قد أغْزَتْ فَهْيَ مُغْزٍ، ومنه قولُ رُؤْبَة:

والحربُ عَسْراءُ اللّقاحِ مُغْزِ

أراد: بَطُؤَ إقلاعُ الحَرْبِ، وقالَ ذُو الرُمّةِ.

بِلَحْيَيْهِ صَكٌّ المُغْزِيَاتِ الرَّواكِلِ

قال شمر: أَغَزّتِ الشجرةُ إغْزازًا، فهي مُغِزٌّ، إذا كَثُر شَوْكُها، وأَلتَفَّتْ.

زغ:

قال الليث: زَغْزَغْتُ الرجُلَ إذا سَخِرتَ بِهِ.

وقال: المُفَضّل: الزْغْزَغَةُ: أَن تَخْبَأَ الشّيْءَ وتُخْفِيَهُ.

وروى أبو الأزهرِ للكِسائيِّ: زغزغ الرجل فما أَحْجَمَ، أَيْ: حَمَل فلمْ يَنْكِصْ، ولقيتُهُ فما زَغْزَغَ، أَيّ: فما أَحْجَمَ.

قلتُ: ولا أدري: أصحيحٌ هو أم: لا.

باب الغين والطاء

غط:

قال الليثُ: يُقالُ: غَطّهُ في الماء يَغُطُّهُ عَطًّا، أي: غَمَسَهُ وغَطّسَه وَقَدِ أَنْغَطّ في الماءِ انْغِطَاطًَا.

والغَطْغَطَةُ: صوتُ غَلَيانِ القِدْرِ، وهي:

الغَطْمَطَةُ: قال الراجز:

للرّضْفِ في مَرْضُوفِهَا غَطاغِطُ.

أبو عبيد: التّغْطِيطُ والغَرْغَرةُ: الصوتُ، ورواهُ بعضهُم: التّغَطْمُطُ. والغَرْغَرةُ أيضًا صوتُ القِدْرِ.

وقال الليثُ: الغَطْغَطَةُ: يُحكى بها ضربٌ من الصَّوْتِ. قال: والغَطَاغِطُ: أُناثُ السِّخالِ.

قلتُ: هذا تَصْحِيفٌ، وصوابُه: العَطَاعِطُ.

بالعَيْنِ، الواحدُ: عُطْعُطٌ، وعُتْعت، قال ذلك ابنُ الأعرابي وغيرُه.

ويقال: غَطّ النائمُ يَغِطّ غَطًّا وغَطيطًا، فهو غَاطٌّ.

أبو عبيد عن أصحابه: الغَطاطُ: القَطا بفَتْح الغَينِ واحدتُها: غَطاطَةٌ، وأنشد:

فَأَثَارَ فارِطُهُمْ غَطاطًا جُثّمًا

أصواتُهُ كَتَراطُنِ الفُرْسِ

قال: والغُطَاطُ: الصُّبْحُ بضَمّ الغَيْنِ ونحو ذلك قال ابن شُمَيلٍ: وأنشد أبو

العباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت