قلت: إذا كانت الدَّامغةُ من حديد عُرِّضت فوق طرفي الْحِنْوَيْن وسُمِّرت بمسمارين والخذاريفُ تُشَدُّ على رُؤوس العوارض
لئلا تنفكَّ.
أبو العباس عن عمرو عن أبيه، يقال:
أحوَجْتهُ إلى كذا وأحرجتهُ وأدغمتهُ وأدمغتهُ وأجلدتهُ وأزأَمْته بمعنى واحد.
غ ت ظ، غ ت ذ، غ ت ث:
مهملات.
استعمل من وجوهها: تغر.
تغر:
قال الليث: تَغِرَتِ القدرُ تَتْغَرُ، تَغَرَانًا، وتَغَرَانُها: غليانها. وأنشد:
وصهْباءَ مَيْسَانِيَّة لم يقُمْ بها
حنيفٌ ولم تَتْغَرْ بها ساعةً قِدْرُ
قلت: هذا تصحيف، والصواب نَغِرَتِ القدرُ بالنون، وستراه في باب الغين والنون إن شاء اللََّه، وأما تَغِرَ بالتاء فإن أبا عبيدٍ روى عن الأموي في باب الجراحِ قال: فإن سال منه الدَّم قيل:
جُرح تغار بالتاءِ والغين.
قال: وقال غيره: جُرحٌ نعَّارٌ بالنون والعين.
وروى أبو عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي: جرحٌ تَغَّارٌ ونَعَّارٌ فجمع بين اللغتين فصحَّتا معًا.
استعمل من وجوهه: غلت لتغ.
غلت:
قال أبو العباس عن ابن الأعرابي:
الغَلْتُ: الإقالة في الشراء أو البيع، قال:
وغَلْتَةُ الليل: أوَّلُه، وأنشد:
وجِيء غَلْتَةً في ظلمة الليل وارتحل
بيوم مُحاق الشهر والدَّبران
قال: غَلْتَةً: أول الليل.
أبو عبيد: الغَلَتُ في الحساب والغلط في الكلام.
وفي حديث ابن مسعود: لا غَلَتَ في الإسلام.
وقال الليث: غَلِتَ في الحساب غَلَتًا، ويقال: غَلِطَ في معنى غَلِتَ، والغَلَط في المنطق، والغَلَتُ في الحساب، وقال رؤبة:
إذا اسْتَدَرَّ البَرِم الغَلُوتُ
[والغلوت[1] ]الكثير الغَلَط، قال:
واستداره: كثرة كلامه.
لتغ:
قال ابن دريد: اللَّتْغُ: الضرب باليد، لَتَغَهُ لَتْغًا.
استعمل من وجوهه: نتغ.
نتغ:
قال الليث: أنْتَغَ إنْتَاغًا: إذا ضَحِكَ
(1) سقط من المطبوع، والزيادة من «اللسان» (2/ 64) (غ ل ت) .