فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 971

قَال: وَالشَّغْرُ: الرفْعُ، ومنه شَغَر الكلبُ وَقال أبو عمرو بنُ العلاء(شَغَرْتُ برِجلي

في الغريبِ)أي: عَلَوْتُ الناس في حِفْظِهِ.

وَيُقَالُ: شغر الكلبُ وَقَزَحَ وَشَقَحَ وَشَقحَ كله إذا رفع رجله لِيَبُول.

قالَ: وَالشِّغر: التفرقةُ وَمنهُ قولهم: خرجَ القَوْمُ شَغَر بَغَرَ، إذا تَفَرَّقوا، وَالشَّغْر:

البعدُ، وَمنهُ قولهم: بلدٌ شاغرٌ، إذا كان بعيدًا من الناصِرِ، وَالسُّلطَانِ، قالَهُ الفراء.

عمرو عن أبيه: الشِّغَارُ العداوةُ.

أبو زيد: يقالُ: اشتَغَرَ اشتغر الأمر بفلان، أي اتسع به وَعظم. وقال أبو النجم:

وَعَدَدِ بَخٍّ إذا عُدَّ اشْتَغَر

كَعَدَدِ التُّرْبِ تَدَانى وانتَشَرْ

واشتغرتِ الحَرْبُ بينَ الفَريقَيْنِ، إذا اتَّسَعَتْ وعظُمَتْ.

وَيقالُ للبَعيرِ، إذا، اشْتَدَّ عَدْوُه: هو يَتَشَغَّر تَشَغُّرًا واشْتَغَر فلانٌ علينا، إذا تَطاوَل وافتخر وَتَشَغَّر فلانٌ في أَمْرٍ قبيحٍ، إذا تَمَادَى فيه وَتَعَمَّق.

والشَّغُور موضعٌ في الباديةِ.

وَفي «النَّوادِرِ» : بِئْر شِغَارٌ وبِئارٌ شَغَارٌ:

كثيرةُ المياهِ وَاسِعَةٌ الأَعْطَانِ.

شرغ:

قال الليثُ: الشِّرْغُ يُخَفَّف وَيُثَقَّلُ وهو الضَّفدَعُ الصَّغِيرُ. وَيُقَالُ له: الشِّرِّيْغُ والشُّرَبْرِيغُ وأنشدَ:

تَرى الشُّريريغَ يَطْفُو فَوْقَ طاحِرَةٍ

مُسْحَنْطِرًا نَاظِرًا نَحْو الشَّنَاغِيْبِ

استعمل من وجوهه: شغل شلغ.

شغل:

قال الليثُ: شَغَلْتُ فُلانًا، وشُغِلْتُ بِهِ، وَشُغْلٌ شَاغِلٌ، وَيُقَالُ: اشْتَغَل فُلانٌ بأمرِهِ، وَهو مُشْتَغِلٌ.

الحَرّاني عَنِ ابنِ السِّكَّيتِ: شَغَلْتُ فُلانًا.

وَلَا يُقَالُ: اشْغَلْتُهُ. وَيُقَالُ: شُغِلَ فُلانٌ فَهْوَ مَشْغولٌ.

أبو العَبّاس عَنِ ابنِ الأَعْرابيْ: الشِّغْلَة والعَرْمَةُ والبَيْدَرُ والكُنس: واحدٌ. وَجمع الشَّغْلَةِ: شَغْل، وهو البَيْدَرُ.

وَ

رَوى الشَّعْبيْ: (أَنَّ عَلِيًا خَطَب الناس على شَغْلَةِ)

أي على بَيْدَرٍ.

وأخبرني المُنْذِريّ عن ثعلبٍ عن ابنِ الأعرابيِّ، قالَ: رَجلٌ شَغِلٌ من الشُّغْلِ، وَمُشْتَغَلٌ وَمَشْغولٌ.

شلغ:

قال الليثُ: يقال شَلَغ رأسَه وَثَلَغهُ، إذا شَدَخَهُ.

شغن غشن نشغ نغش: مستعملات.

نشغ:

قال الليثُ يُقَالُ: نَشَغْتُ الصّبيَّ وَجُورًا، فانتَشَغَهُ جُرْعةً بَعدْ جرعةِ، والاسمُ منه: النَّشُوغُ. وأنشدَ:

أَهْوى وَقَدْنا شَغْنَ شِرْبًا واغِلًا

قالَ

وَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت