فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 971

وقد خنَّق الآلُ الشِّعافَ وغَرَّقَتْ

جواريه جُذعانَ القِضاف البراتكِ

قال: الجُذْعان: الصِّغار. والبراتكُ:

الصِّغار.

وقال أبو خيرة: القَضَفَةُ: أَكمةٌ صغيرة بيضاء كأَن حجارتها الجِرْجِسُ وهي هناتٌ أصغر من البعوض، والجرجس يقال له الطِّين الأبيض كأنه الجصُّ بياضًا، حكى ذلك كله شمر فيما قرأت بخطه.

وقال الليث: القضفةُ: أَكمةٌ كأنها حجر واحد، قال: والقِضافُ لا يخرج سَيْلُها من بينها.

قال أبو منصور: وجارية قضيفةٌ إذا كانت ممشوقةً، وجمعها قِضافٌ.

قضب قبض: مستعملان.

قضب:

قال اللََّه جلَّ وعزَّ: {فَأَنْبَتْنََا فِيهََا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) } [عبس: 27، 28] .

قال الفراء: القَضْبُ: الرَّطْبة. قال: وأهل مكة يُسمون القَتَّ القَضْبَةَ.

وقال أبو عبيد عن الأصمعي: القَضْبُ:

الرَّطْبةُ.

وأنشد غيره بيت لبيد بن ربيعة:

إِذا أرْوَوْا بها زَرْعًا وقضبا

أمالوها عَلَى خُورٍ طِوالِ

قال الليث: القضبُ مِنَ الشَّجرِ كلُّ شجرٍ سَبِطتْ أغصانُهُ وطالتْ، والقضبُ: قطعكَ القضِيبَ ونحوهُ.

قال: والقضيبُ اسمٌ يقع على ما قَضَبْتَ مِنْ أغصانٍ لتَتَّخِذَ منها سهامًا أو قسيًّا، وأنشد لرؤبةَ:

وفارجٍ مِنْ قَضْبٍ ما تَقَضَّبَا

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان إذا رَأَى التَّصْلِيبَ في ثَوْب قضبَهُ» .

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: يعني قطعَ مَوْضعَ التَّصْلِيبِ منهُ. والقضب: القطعُ، ومنه قِيلَ: اقتضبتُ الحديثَ إنما هو انتزعتُه واقتطعتهُ، وإياه عنى ذو الرُّمة يصفُ الثورَ:

كأَنَّهُ كَوكَبٌ في إثر عِفْرِيَةٍ

مُسَوَّمٌ في سَوادِ الليلِ مُنقضب

أي: مُنْقضٌّ مِن مكانه.

وقال القطامي يصف الثورَ:

فَغَدا صَبيحَة صَوْبها مُتَوَجِّسًا

شَئِزَ القيامِ يقضِّبُ الأغصانا

أبو عبيد عن أبي عبيدة: ارتجلْتُ الكلامَ ارتجالًا واقتضبتُه اقتضابًا، ومعناهُمَا أن يكُونَ تكلمَ بهِ مِنْ غيْر أن يكون هيَّأَهُ قبل ذلك.

قال: وسمعتُ الأصمعي يقول: القضيبُ من السُّيوفِ اللطيفُ، وهو ضِدُّ الصفيحةِ، والقضيبُ: الغصنُ وجمعهُ القُضبانُ والقِضبانُ والقضيبُ من الإبلِ الذي لم يمهرِ الرِّياضَةَ، واقتضَبَ فُلانٌ بكرًا إذا ركبهُ ليذله قبل أن يُراضَ.

يقال: بكرٌ قضيبٌ وناقةٌ قضيبٌ بغيرِ هَاءٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت