فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 971

ثعلب عن ابن الأعرابي: رجلٌ قَزٌّ وقُزٌّ وقِزٌّ وقُزَزٌّ وهو المُتَقَزِّز من المعاصي والمعايبِ ليس من الكبرِ والتِّيهِ.

وقال الليثُ: القاقُزَّةُ: مشربةٌ دون القَرْقارَةِ، ويقال: إنها معرّبةٌ وليس في كلام العربِ مما يفصلُ ألِفٌ بين حرفين مثلين، مما يرجعُ إلى بناءِ قَقَزَ ونحوه، وأما بابل فهو اسمُ بلدةٍ، وهو اسمٌ خاصٌّ لا يجري مجرى أسماءِ العوام.

قال: وقد قال بعضُ العربِ: قَازُوزَةٌ للقَاقُزَّةِ.

وقال أبو عبيد في باب ما خالَفَتِ العامة فيه لُغاتِ العَرَبِ هي قَاقُوزَةٌ وقازوزةٌ للتي تسمى قَاقُزّةً.

وقال غيره: القَاقُزانُ ثَغْرٌ بِقَزْوينٍ تهبُّ في ناحيته ريح شديدةٌ.

وقال الطرماح:

يَفجُّ الريحُ فَجّ القاقزان

زق:

قال الليث: الزَّقُّ مَصدرُ زَقَّ الطائرُ الفرْخَ زَقًّا إذا غَزَّهُ غَزًّا.

قال: والزُّقَاقُ طريقٌ نافذٌ وغيرُ نافذٍ ضَيِّقٌ دون السِّكَّة، والزَّقَّةُ، طيْرٌ صغيرٌ من طير الماء يُمْكِن حتى يَكاد يُقبَضُ عليه ثم يغوصُ فيَخرج بعيدًا، والزِّقْزاقُ والزَّقزقةُ تَرْقِيص الصَّبِيّ.

وقال اللحْياني: كَبْشٌ مَزْقُوقٌ ومُزَقَّقٌ للذي يُسْلَخ من رأْسه إلى رجله، فإِذا سُلخ من رِجْله إلى رأسِه فهو مَرجولٌ.

أبو عبيد عن الفرّاء: الجِلْدُ المُرَجَّلُ الذي يُسْلَخ من رِجْل واحدة، والْمُزَقَّق الذي يُسلخ من قِبَل رأسه ونحو ذلك.

قال الأصمعي: والزِّقُّ الجِلْدُ الذي يُسَوَّى سِقاءً أو وَطْبًا أو حَمِيتًا، والزَّقُّ رَمْيُ الطائر بِذَرْقِه.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الزَّقَقَةُ: المائِلُون بِرحماتِهم إلى صَنابيرِهم، وهُم الصِّبيان الصِّغار.

قال: والزَّقَقَةُ أيضًا: الصَّلاصِلُ التي تزُقُّ زُكَّها أي فِراخَها، وهيَ الفَوَاخِتُ واحِدُها صُلْصُلٌ.

باب القاف والطاء

[قط طق: مستعملان] .

قط:

قال الليث: قَطْ، خفيفةً بمعنى حَسْبُ، تقول: قَطْكَ الشيء، أَيْ حَسْبُكَهُ.

قال: ومِثله قَدْ، قال: وهُما لم يتمكّنَا في التصريف، فإذا أَضَفْتَهُما إلى نفْسك قُوِّيَتَا بالنُّون، فقُلت قَدْنِي وقَطْنِي، كما قَوَّوْا عنِّي ومِنِّي ولَدُنِّي بِنونٍ أُخرى.

قال: وقال أهل الكوفة: معنى قَطْنِي:

كفَاني، فالنون في موضع نَصب مِثل نون كَفاني، لأنَّكَ تقولُ قطْ عبدَ اللََّه دِرهَمٌ.

وقال البصْرِيُّونَ: الصَّوابُ فيه الخفْضُ

على معنى حَسْبُ زَيدٍ، وكَفْيُ زيد دِرهمٌ، وهذه النون عِمادٌ، ومنَعهم أن يقولوا حَسْبُنِي أَنَّ الباء مُتحرِّكةٌ والطَّاء من قَطْ ساكنة فكرِهوا تغييرها عن الإسْكان وجَعلوا النون الثانية من لدنِّي عِمادًا للياءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت