فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 971

هيهات خَرقاءُ إلّا أن يُقرِّبَها

ذو العرش والشَّعشعاناتُ العياهيمُ

وقال غيره: العَيهوم: الأديم الأملس.

وأنشد لأبي دُوَاد:

فتعفَّت بعد الرَّباب زمانًا

فهي قَفرٌ كأنَّها عيهومُ

وقيل شبّه الدار في دروسها بالعَيْهم من الإبل، وهو الذي أنضاه السَّيرُ حتّى بلّاه، كما قال حُميد بن ثور:

عَفَتْ مثلما يَعفُو الطَّليحُ وأصبحتْ

بها كِبرياءُ الصَّعب وهي رَكوبُ

ع خ غ: مهمل ع خ ق: مهمل

ع خ ك: مهمل ع خ ج: مهمل

باب العين والخاء مع الشين

استعمل من وجوهه: خشع.

وأهملت الوجوه الأُخر.

خشع:

في الحديث: «كانت الكعبة خُشعةً على الماء وبعضهم رواه: كانت حَشَفة فدُحِيتْ منها الأرض» .

وسمعتُ العرب تقول للحَثْمة اللاطئة بالأرض: هي الخُشْعة، وجمعها خُشَع.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الخُشعة:

الأكَمة. قال: وهي الحَثْمة، والسَّرْوَعة، والصائدة، والقائدة.

وقال شمر: قال أبو زيد: خشعت الشمس وكَسفَتْ وخسفت بمعنًى واحد.

قال: وقال أبو صالح الكلابيّ: خشوع الكواكب إذا غارت فكادت تغيب في مَغيبها. وأنشد:

بدر تَكاد له الكواكبُ تخشعُ

وقال أبو عدنان: خشعت الكواكب، إذا دنت من المغيب. وخضعت أيدي الكواكب، إذا مالت لتغيب.

وقال اللََّه جلّ ثناؤه: {خُشَّعًا أَبْصََارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدََاثِ} [القَمَر: 7] وقرىء:

(خاشعًا أبصارهم) . قال الزجاج: نَصب {خُشَّعًا} على الحال، المعنى يخرجون من الأجداث خُشَّعًا. قال: ومن قرأ خاشعًا فعلى أنَّ لك في أسماء الفاعلين إذا تقدّمت على الجماعة التوحيد نحو (خاشعًا أبصارهم) ، ولك التوحيد والتأنيث لتأنيث الجماعة كقولك: { (خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ) } *. قال:

ولكَ الجمع نحو {خُشَّعًا أَبْصََارُهُمْ} [القَمَر: 7] تقول مررت بشبابٍ حسن أوجههم، وحسانٍ أوجههم، وحسنة أوجههم. وأنشد:

وشبابٍ حَسَنٍ أوجهُهم

من إياد بن نزار بن مَعَدّ

وقال جلّ وعزّ: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوََاتُ لِلرَّحْمََنِ}

[طه: 108] أي سكنت. وكلُّ ساكن خاضع خاشع.

والتخشُّع للََّه: الإخبات والتذلُّل.

وإذا يبست الأرض ولم تُمطَر قيل: قد خشعت. قال اللََّه تعالى: {وَتَرَى الْأَرْضَ هََامِدَةً فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا الْمََاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ}

[الحَجّ: 5] . سمعتُ العربَ تقول: رأيت أرض بني فلانٍ خاشعةً هامدة ما فيها خضراء. وخشَعَ سَنامُ البعير، إذا أُنضِيَ

فذهب شحمُه وتطأطأ شرفُه. وجِدار خاشع، إذا تداعى واستوى مع الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت