أبو عبيد عن الفراء: الخِمْع: الذِّئب، وجمعه أخماعٌ قال: ومنه قيل للِّصّ خِمْع.
عمرو عن أبيه قال: الخِمع: اللصُّ.
والخِمْع: الذئب.
وقال شمر: الخوامع: الضِّباع، اسمٌ لها لازمٌ لأنّها تخمع خُماعًا وخَمَعانًا وخُموعًا.
وقال ابن المظفَّر: خَمَع في مشيه، إذا عَرَجَ. والخُمَاع: العَرَج.
خعم:
ثعلب عن ابن الأعرابي قال:
الخَيْعامة: المأبون. قال: وقال أبو عمرو: الضَّمَج هَيَجان الخَيْعامة، وهو المأبون.
وقال ابن الأعرابي: الخوعم: الأحمق.
وروى عمرو بن أبي عمرو عن أبيه قال:
الخيعم والخيعامة، والمجبوس والجَبِيس، والمأبون والمتدثِّر، والمِثْفرُ، والمِثفار، والممسوح واحد.
قال الليث: وقال الخليل بن أحمد: لم يأتلف العين والغين في شيء من كلام العرب.
[العين مع الغين:
مهمل] [1]
أهملت وجوهها.
باب العين والقاف مع الشين
عقش، عشق، قشع، قعش، شقع:
مستعملة.
عشق:
سئل أبو العباس أحمد بن يحيى عن الحبّ والعِشْق أيهما أحمد؟ فقال الحبّ لأن العِشق فيه إفراط. قال: وقال ابنُ الأعرابيّ: العُشُق المصلحون غُروسَ الرياحين ومُسوُّوها. قال: والعُشُق من الإبل: الذي يلزم طَروقتَه ولا يحنُّ إلى غيرها. قال: والعَشَق: اللَّبلابُ، واحدتها عَشَقةٌ. قال والعُشُق: الأراك أيضًا. قال:
وسمِّي العاشق عاشقًا لأنّه يذبُل من شدَّة الهوى كما تذبُل العَشقَة إذا قُطعت.
وقال أبو عبيد: امرأةٌ عاشقٌ بغير هاء، ورجلٌ عاشقٌ مثله.
قلت: والعرب خذَفت الهاء من نعت المرأة من حُروف كثيرة. منها قولهم:
«تحسبها حَمقاء وهي باخس» . ويقولون:
امرأةٌ بالغٌ، إذا أدركت. ويقولون للأمة خادم، والرجلُ كذلك في هذه الحروف.
وقال الليث: يقال عَشِق يَعشَق عِشْقًا. قال والعَشَق المصدر والعِشْق الاسم. وقال رؤبة يصف العَير والأتان:
ولم يُضِعْها بين فِركٍ وعَشَق
وقال أبو تراب: العَشَق والعَسَق، بالشين والسين: اللّزوم للشيء لا يفارقه، ولذلك قيل للكَلِيفِ عاشقٌ للزومه هواه. والمَعْشَق
(1) انظر (ص 49) من هذا الجزء.