فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 971

وقال ابن السكيت: يقال: ما أَشدَّ فغَمَ هذا الكلبِ بالصَّيدِ، وهو ضراوتهُ ودُرْبتهُ، وكلبٌ فغِمٌ: حَريصٌ عَلَى الصَّيْدِ.

قال امْرُؤُ القَيْسِ:

فَيُدْركُنَا فَغِمٌ دَاجِنٌ

سَمِيعٌ بَصيرٌ طَلوبٌ نَكِرْ

وقال ابن الأعرابي: الفُغْمُ: الفمُ أجمع ويُثَقَّل فيقال: فُغُمٌ.

وقال هُدْبةُ:

واللََّه ما يَشْفى الفؤادَ الهائِما

نَفْثُ الرُّقى وَعَقْدُكَ الرَّتائما

ولَا اللزَامُ دون أن تُفاغِمَا

وَلا الفِغَامُ دون أن تُفاقِمَا

وَتَعْتَلِي القوائمُ القوائما

[باب الغين والباء والميم]

استعمل من وجوهه: بغم.

بغم:

قال الليث: بَغَمَ الظَّبْيُ يَبغَمُ بُغومًا، وهو أرْخَمُ صَوْتِهِ.

وقال ذُو الرُّمَّةِ:

دَاعٍ ينادِيهِ بِاسم الماءِ مَبْغوم

والمبْغُومُ: الولد، وأمُّهُ تَبغَمهُ: أي:

تَدعوهُ، والبقرة تَبغمُ، والناقة تَبغمُ، وامرأةٌ بَغومٌ: رَخيمةُ للصوت، وقوله:

دَاعٍ يُناديهِ حَكى صوتَ الظَّبْيةِ إِذا صاتَتْ مَأمَاءْ، وَداعٍ هو الصوتُ مَبْغومٌ.

يقال: بُغام مَبغومٌ كقولكَ قولٌ مَقولٌ، يَقول لا يرفع طَرْفهُ إلَّا إذا سمعَ بُغامَ أُمِّهِ.

أبو عبيد عن الأصمعي: ما كانَ من الْخُفِّ فإنه يقال لصوته إذا بدا: البغامُ لأنه يُقَطِّعهُ ولَا يَمدُّه، وقد بَغَمتِ الناقةُ تَبْغَمُ.

وقال غيره: التَّزَغُّم والبُغَام: الكشيش من الرُّغاءِ.

{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت