فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 971

فهو شَحَّاجٌ مُدِلٌّ سَنِق

لاحق البَطْنِ إذا يَعْدُو زَمَل

وقال غيره: يقال للعربان: مُسْتَشْحَجَات ومُسْتَشْحِجَات بفتح الحاء وكسرها. قال ذو الرُّمَّة:

ومُسْتَشْحَجاتٍ بالفِراقِ كأنّها

مَثَاكِيلُ من صُيَّابَةِ النُّوبِ نُوَّحُ

وهو الشُّحَاجُ والشَّحِيجُ، والنُّهاقُ والنَّهِيقُ.

جحش:

الليث: الجَحْشُ: من أولاد الحمار كالمُهْرِ من الخَيْل والجميعُ الجِحَاش، والعدد جِحَشَة. الأصمعي: الجَحْشُ: من أولاد الحَمِير من حين تَضَعُه أُمُّه إلى أن يُفْطَمَ من الرَّضاع، فإذا استكمل الحَوْلَ فهو تَوْلَب. وقال الليث: الجَحْشَةُ يَتَّخِذُها الرَّاعي من صُوفة كالحَلْقة يُلقيها في يده ليَغْزِلها.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الجَحْشَةُ: الحَلْقَةُ من الوَبَر تكون في يَدِ الرَّاعي يَغْزِلُ منها.

وقال الليث: الجِحاشُ: مُدَافَعَة الإنسان الشيء عن نفسه وعن غيره. وقال غيره:

هو الجِحاشُ والجِحاسُ، وقد جاحَشَه وجاحَسَه مُجاحَشَةً ومْجاحَسَةً إذا قاتَلَه.

ورُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه سَقَطَ من فرس فجُحِش شِقُّه.

قال أبو عُبَيد: قال الكسائي في «جَحَش» : هو أن يُصِيبَه شيء فَيَنْسَحِج منه جلدُه وهو كالخَدْش أو أَكْبَر من ذلك.

يقال: جُحِش يُجْحَشُ فهو مَجْحُوش.

وقال ابن الفَرَج: قال ابن الأعرابي:

الجَحْش: الجِهادُ، قال: وتُحوَّل الشين سِينًا، وأنشد:

يومًا تَرَانا في عِراكِ الجَحْشِ

نَنْبُو بأجْلالِ الأُمُور الرُّبْشِ

أي الدواهي العظام.

والجَحْيش: الفريد. يقال: نزل فُلَانٌ جَحِيشًا إذا نزل حَرِيدًا فريدا.

وقال شمر: الجَحِيشُ: الشِّقّ والنَّاحيةُ، يقال: نَزَل فلان الجَحيشَ. قال الأعشى:

إذا نَزَل الحَيُّ حَلَّ الجَحِيشُ

شَقِيًّا مُبِينًا غَوِيًّا غَيُورا

قال: ويكون الرجل مَجْحُوشا إذا أُصيب شِقُّه مُشْتَقًّا من هذا. قال: ولا يكون الجَحْشُ في الوجه ولا في البدن، وأنشد:

لجارتنا الجَنْبُ الجَحِيشُ ولا يُرَى

لجارَتِنَا منا أخٌ وصَدِيقُ

وقال الآخر:

إذا الضَّيْفُ أَلْقَى نَعْلَه عن شمَالِه

جَحِيشًا وصَلَّى النارَ حَقًّا مُلَثَّما

قال: جَحِيشا أي جانبًا بعيدًا.

استعمل من وجوهه: [حضج] .

حضج:

قال الليث: انْحَضَجَ الرجل إذا ضَرَبَ بنفسه الأرضَ، ويقال ذلك إذا اتَّسَع بَطْنُه، فإذا فعلتَ أنت به ذلك قلتَ:

حضجتُه كأنّك أدخلت عليه ما كاد يَنْشَقُّ منه.

ورُوِي عن أبي الدّرْداءِ أَنّه قال في الرَّكعتين بعد العصر: «أَمَّا أنا فلا أدَعهُما، فمن شاء أَنْ يَنْحَضِج فَلْيَنْحَضج»

قال أبو عُبَيد: قوله: أن ينحضج يعني أن يَنْقَدَّ من الغَيْظ ويَنْشَقَّ. ومنه قيل للرّجل إذا اتَّسَع

بطنُه وتَفَتَّقَ: قد انْحَضَج. ويقال ذلك أيضًا إذا ضَرَب بنفسه الأرضَ، فإذا فعلت به أنتَ ذلك، قلت: حَضَجْتُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت