اللِّحياني: أحمر عاتك، وأحمر أقشر، إذا كان شديد الحمرة. ونخلة عاتكة، إذا كانت لا تأتبِر، أي لا تقبل الإبار، وهي
الصَّلود تحمل الشِّيص.
وقال الحرمازي: عتك القومُ إلى موضع كذا، إذا عدَلوا إليه. وقال جرير:
ولا [1]
أدري على أيِّ صَرفَيْ نيّة عتَكوا
وقال الليث: عتك في الأرض يَعتِك، إذا ذهبَ فيها. وعتيك: أبو قبيلة من اليمن.
ابن السكيت وغيره: ما بالدار كَتِيع، كقولك ما بها عَرِيب.
عمرو عن أبيه: الكُتْعة: الدَّلو الصغير، وجمعها كُتَع.
أبو عبيد: كاتعه وقاتعه، إذا قاتله.
ويقال جاء القوم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون بالتاء، تؤكَّد الكلمة بهذه التواكيد كلِّها. أخبرني بذلك المنذري عن أبي الهيثم. وقال غيره: وقال بعضهم: الكُتَع:
الذِّئب بلغة أهل اليمن.
وقال الليث: الكُتَع من أولاد الثعالب، ويجمع كُتْعانًا. قال: وأكتع حرف يوصل به أجمع لا يفرد. وجمعاء كتعاء، وجُمَع كُتَع، وأجمعون أكتعون كلُّ هذا توكيد.
قال: ورجلٌ كُتَع: لئيم، وهم الكُتَعون.
لم أسمعه لغيره.
عمرو عن أبيه قال: الكتيع: المفرَد من الناس.
سلمة عن الفراء: إذا كانت الدلو صغيرةً فهي الحُرْجة والكُتْعة، وإذا كانت كبيرةً فهي السَّجيلة.
وفي «النوادر» : جاء فلانٌ مُكَوتعًا ومُكْتِعًا ومُكْعرًا ومُكعترًا، إذا جاء يمشي مشيًا سريعًا.
كعت:
أهمله الليث. وأخبرني المنذرِي عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الكُعَيت:
البُلبُل جاء مصغَّرًا كما ترى.
وقال أبو زيد: رجلٌ كَعْتٌ وامرأةٌ كَعْتة، وهما القصيران. لم أسمعه لغيره.
باب العين والكاف والظاء
استعمل من وجوهه: عكظ، كعظ.
عكظ:
أخبرني المنذريّ عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال: إذا اشتدَّ على الرجل السفرُ وبَعُدَ قيل: قد تنكَّظ، فإذا التوى عليه أمره فقد تعكَّظ.
وقال إسحاق بن الفرج: سمعت بعضَ بني سليم يقولون: عكَّظه عن حاجته ونكَّظه، إذا صرفَه عنها. وعكَّظ عليه حاجته ونكَّظها، إذا نكَّدها.
وقال غير واحد: عُكاظ: اسم سوقٍ من أسواق العرب، وموسمٌ من مواسمهم الجاهلية. وكانت قبائل العرب تجتمع بعكاظ كلّ سنة ويتفاخرون بها ويحضرها شعراؤهم فيتناشدون ما أحدثوا من الشعر ثم يتفرّقون.
وأديمٌ عُكاظيٌّ نُسب إلى عكاظ، وهو
(1) كذا في نسخ «التهذيب» . وتمام صدر البيت في «اللسان» و «التاج» (عتك) :
ساروا فلستُ على أَني أُصِبْتُ بِهِمْ