فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 971

وطِحَال: موضع، وقد ذكره ابن مُقْبِل فقال:

لَيْتَ اللَّيَالي يا كُبَيْشَةُ لم تَكُن

إلَّا كَلَيْلَتِنا بِحَزْمِ طِحَال

ومن أمثالهم: «ضَيَّعْتَ البِكارَ عَلَى طِحَال» ، يُضْرَبُ مَثَلًا لمن طلب حاجة إلى مَنْ أَسَاءَ إليه، وأصل ذلك أن سُوَيْد بن أبي كاهل هَجَا بَنِي غُبَرَ في رَجَزٍ له، فقال: منْ سَرَّهُ النَّيْكُ بِغَيْرِ مالِ

فالغُبَرِيّاتُ على طِحَالِ

شَوَاغِرًا يُلْمِعْن بالقُفَّالِ

ثم إِن سُوَيْدًا أُسِرَ فَطَلَب إلى بني نُمَيْر أن يُعينوه في فَكاكِه فقالوا له: ضيَّعْتَ البِكارَ على طِحَال. والبِكارُ جمعَ بكْرٍ، وهو الفَتِيّ من الإبل.

أبو العبَّاس عن ابن الأعرَابي: الطَّحِل:

الأسوَدُ، والطَّحِلُ: الماءُ المُطَحْلِبُ.

قال: والطَّحِل: الغضبانُ. والطّحِلُ:

المُلآنُ: وأنشد:

ما إنْ يَرُودُ ولا يزَال فِراغُه

طَحِلًا ويمْنَعُه من الإعْيَالِ

حلط:

قال الليث: حَلَطَ فلانٌ إذا نزل بحال مَهْلَكَةٍ.

قال: والاحْتِلَاطُ: الاجتهاد في مَحْكٍ ولَجاجَةٍ.

أبو العبّاس عن ابن الأعرابي: الحلْطُ:

الغَضَبُ، والحَلْطُ القَسَمُ، والحَلْطُ:

الإقامةُ بالمكان.

وقال: الحِلَاطُ: الغضَبُ الشديدُ. وقال في موضع: الحُلُطُ: المُقْسِمُونَ على الشيءِ والحُلُطُ: المُقيمون في المكان، والحُلُطُ: الغُضَابى من الناس، والحُلُطُ:

الهائِمُون في الصَّحَارَى عِشْقًا.

أبو عُبَيد عن الأصمعيّ: أَحْرَضَ وَأَحْلَطَ اجْتَهدَ، ومنه قيل: احْتَلَطَ فُلانٌ، وقال:

فأَلْقَى التَّهَامِيُّ منهما بِلَطَاتِه

وأَحْلَطَ هذَا لا أَرِيمُ مَكانِيَا

قَال أبو عُبَيد: أَحْلَطَ: اجْتَهَدَ وحَلَفَ وقال: لَعلَّ الاحْتِلاطَ منه.

قُلْتُ: احْتَلَطَ: غَضِبَ، واحْتَلَطَ: اجْتَهد.

وقال ابن الأعْرَابي في قول ابن أحمر:

وأَحْلَطَ هذا أي أَقَام ويجوز حَلَفَ.

حنط، حطن، طحن، نطح، نحط، طنح:

مستعملات

طحن:

قال الليث: الطِّحْنُ: الطَّحِين المَطْحُون، والطَّحْنُ: الفِعْلُ، والطَّحَانَةُ:

فِعْلُ الطَّحَّان.

قال: والطّاحُونةُ والطَّحَّانَةُ: التي تدور بالماء، والجميعُ الطّوَاحِين.

قال: وكلّ سِنٍّ من الأضراس طاحِنَة.

والطُّحَنَةُ: دُوَيْبَّةٌ كالجُعَلِ والجميع الطُّحَن قلتُ: الطُّحَنُ يَكون في الرَّمْل. ويقال له الحْلَك ولا يُشْبِه الْجُعَل.

وقال أبو خَيْرَة: الطُّحَنُ هو لَيثُ عِفِرِّينَ مِثْلُ الفُسْتُقَةِ، لَوْنُه لوْنُ التُّرَاب.

وقال غَيْرُه: هو على هيئة العَظايَة. تَشْتَال بذَنبها كما تفعلُ الخَلِفَةُ من الإبل، يقول لها الصِّبْيان: اطحَنِي لنا جِرَابًا، فيطحِّنُ

بنفسه في الأرض حتى يغيب فيها. حكى ذلك كله أبو حاتم عن الأعْرَاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت