فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 971

وقال الأخْفَشُ: الحمدِ للََّه: الشُّكْرُ للََّه، قال: والحمدُ أيْضًا: الثَّناء، قلت: الشُّكْرُ

لا يكون إلا ثناءً لِيَدٍ أُوليتَها، والحمدُ قدْ يكون شُكْرًا للصَّنِيعة ويكون ابتداء للثناء عَلَى الرَّجُل، فحمدُ اللََّه الثناء عليه، ويكون شُكرًا لِنِعَمِه التي شَمِلَت الكُلّ.

وقال الليث: أحْمَدْتُ الرجلَ: وجَدْتُه محمودًا، وكذلك قال غيره: يقال: أتَيْنا فُلَانًا فأَحْمَدناهُ وأَذْمَمْناهُ أي وجَدناه محمودًا أو مذْمومًا.

وقال الليث: حُمَاداك أن تَفْعَلَ كذا أي حَمْدُك، وحُماداك أن تَنْجُوَ من فُلان رأْسًا برأس.

أبو عُبَيد عن الأصمعي: حَبابُك أن تفْعَلَ ذاكَ، ومثله حُمادَاكَ.

وقالت أُمُّ سَلمَة: حُمادَياتُ النِّساء غَضُّ الطَّرْف وقِصَرُ الوَهَازَة

، معناه غاية ما يُحْمَد منهن هذا، وقيل: غُناماك بِمعنى حُماداك، وعُنَاناك مِثْلُه.

وقال الليث: التَحْمِيدُ: كَثْرَةُ حَمْدِ اللََّه بالمحَامِدِ الحسَنَة. قال: وأحْمَدَ الرَّجُلُ إذ فَعَلَ ما يُحْمَدُ عليه.

وقال الأعْشَى:

وأحْمَدتَ إذ نَجَّيْتَ بالأمْسِ صِرْمَةً

لَهَا غُدَداتٌ واللُّواحِقُ تَلْحَقُ

ومُحمَّد وأَحْمد اسما نَبِيِّنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقول العرب: أحْمَدُ إليك اللََّه.

قال الليث معناه أحمد مَعَك اللََّه، وقال غيره: أشكُر إليك أيادِيَه ونعمه.

وقال ابن شُمَيْل في قوله أحْمَدُ إليكم غَسْلَ الإحْلِيل أي أرضاه لكم، أقام إلى مُقام اللام الزائدة.

وقال شمر: بَلَغَني عن الخليل أنه قال:

معنى قولهم في الكُتُب: فإني أَحْمَدُ إليك اللََّه أي أحْمد معك اللََّه، كقول الشاعر:

ولَوْحَيْ ذِرَاعَيْن في بِرْكةٍ

إلى جُؤْجُؤٍ رَهِل المنكب

يريد مع بركة.

ويقال: هل تَحمَد لي هذا الأمر أي هل ترضاه لي.

وفي «النوادر» : حَمِدْتُ عَلَى فلان حَمْدًا وضمِدْتُ ضَمَدًا إذا غَضِبْتَ، وكذلك أَرِمْتُ أَرَمًا.

وقول المُصَلِّي: سُبْحَانك اللهم وبِحَمْدِك المعنى وبِحَمْدِك أَبْتَدِىء، وكذلك الجِالِبُ للباء في بسم اللََّه الابتداء، كأنك قلت:

بَدَأْتُ باسْمِ اللََّه، ولم تَحْتَج إلى ذكر بدأت، لأن الحال أَنْبأَت أَنَّك مُبْتَدِىء.

أبو عُبَيد عن الفَرَّاء: للنار حَمَدَة، ويَوْمٌ مُحْتَمِدٌ ومُحْتَدِمٌ: شديد الحَرِّ.

و {الْحَمِيدُ} * من صِفَاتِ اللََّه بمَعْنَى المحمُودِ، ورَجُلٌ حُمَدَةٌ: كَثيرُ الْحَمدِ. وَرَجُلٌ حَمَّادٌ مِثْلُه.

ومن أَمْثَالهم: «من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمد به إلى الناس» ، المعنى أنه لا يُحمد على إحْسانه إلى نفسه، إنما يُحْمَد على إحْسَانِه إلى الناس.

دمح:

شمر عن ابن الأعرابي: دَمَّحَ ودَبَّح إذا طَأْطَأَ رَأْسَه.

(ح ت ظ) (ح ت ذ) (ح ت ث) :

أهملت وجوهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت