فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 971

باب القاف والتاء

قت:

قال الليث: القَتُّ: الفِسْفِسَةُ اليابسةُ.

وقال غيره: القَتُّ يكون رَطْبًا ويكونُ يابسًا.

وقال الليث: القَتُّ الكذِبُ المهَيَّأ والنَّمِيمَةُ.

وقال رُؤبَةُ:

قلت وقولي عِندهم مَقْتُوتٌ

أي: كذِبٌ.

وقال غيره: مَقْتُوتٌ أي: مَوْشيٌّ به منقولٌ، والقَتّاتُ: النَّمَامُ.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يدخل الجنّةَ قَتّاتٌ» .

قال أبو عبيد: قال الكسائي وأبو زيد:

القَتّاتُ: النَّمَّامُ وهو يَقُتُّ الأحاديث قَتًّا أي: يَنُمُّهَا نَمًّا.

وقال خالد بن جَنبةَ: القَتّاتُ الذي يتسمع حديث الناس فَيُخبِرُ به أعداءهمْ.

وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ادّهَنَ بِزيتٍ غيرِ مُقَتّتٍ وهو مُحْرِمٌ.

قال أبو عبيد قوله: غيرِ مُقَتَّتٍ يعني غير مُطَيَّبٍ.

قال: والمُقتَّتُ هو الذي فيه الرياحينُ يُطْبَخُ بها الزّيتُ حتى يطيب ويتعالج به للرِّياح، فمعنى الحديث: أنهُ ادّهنَ بالزيتِ بحتًا لا يخالطهُ طِيبٌ.

وقال أبو زيد: يقال: هو حَسنُ القَدِّ وحَسنُ الْقَتِّ بمعنى واحدٍ، وأنشد:

كأَنَّ ثدييهَا إِذا ما ابرَنْتَى

حُقانِ من عاجٍ أُجيدَا قَتّا

وقال ابن الأعرابي في قول رُؤبة: قلت وقولي: عندهم مَقْتوتٌ، يريد أمري عندهم زَرِيٌّ كالنَّمِيمَة والكذب.

وقال أبو زيدٍ في قوله: إذا ما ابْرَنْتَى أي:

انتصَبَ، جَعله فعلًا للثّدي، وسليمان بن قَتَّةَ بالتاء يروي عن ابن عباسٍ.

ق ظ:

مهملٌ.

[باب القاف والذال]

استعمل منه: قَذَّ.

قذ:

قال الليث: القذُّ: قطعُ أطرافِ الرِّيش عَلَى مثال الْحَذْف والتّحذيف، وكذلك كلُّ قَطْعٍ نحو: قُذَّةِ الرِّيش، تقول: أذُنٌ مَقْذوذَةٌ، ورجلٌ مُقَذَّذٌ: مُقَصَّصٌ شعرُهُ حوالي قُصَاصِهِ كلهِ.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينَ ذَكرَ الخوارج، فقال: «يمرقونَ من الدين كما يمرُقُ السّهمُ من الرَّمِيّة ثم نَظرَ في قُذَذِ سَهْمِه فَتمارَى أيَرَى شيئًا أمْ لَا» .

قال أبو عبيد: القُذَذُ: رِيشُ السَّهم كلُّ واحدة منها قُذَّةٌ أراد أنه أنفذَ سهمَهُ في

الرَّمِيّةِ حتى خرج منها ولم يعلقْ من دمِها شيءٌ لسرْعة مُروقِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت