ويَضرِبْنَ بالأيدي وَراءَ بَرَاغزٍ
حِسانُ الوجوه كالظباء العَواقدِ
أراد بالبراغز أوْلادهُنَّ، شَبَّه نساءً سُبِين بالظِّباء. قال: ويقال لولد البقرة الوَحْشِيَّة بُرْغزٌ وجُؤْذُرٌ.
والبُرْزُغُ: نشاطُ الشَّبابِ وأنْشَد غيرُه لرُؤْبةَ:
هيهاتَ ميعادُ الشباب البُرْزُغ
يقال: بُرغُزٌ وبُرزُغٌ.
زلغب:
وقال الليث: ازْلَغبَ الطائرُ والفرخُ والرِّيشُ. يقال في كل إذا شَوَّكَ.
وأنشد:
تُرَبِّبُ جَوْنًا مُزْلَغِبًّا تَرَى به
أَنابيبَ مِن مُسْتَعْجِل الرِّيشِ جَمَّعا
أبو عبيد: المُزْلغِبُّ: الفرخ إذا طلَع ريشُه.
زغرف:
وقال مُزاحم:
كصَعْدَةِ مُرَّانٍ جَرى تحت ظلِّها
خليجٌ أَمدَّتهُ البحارُ الزَّغارِفُ
ولو بَذَلَتْ أُنْسًا لأعصَمَ عاقلٍ
برأسِ الشَّرَى قد طرَّدَتهُ المخاوِفُ
قال الأصمعيُّ: ولا أعرف الزَّغَارِف، وقال غيره: بحرٌ زَغْربٌ وزَغرفٌ، بالباءِ والفاءِ، ومثله: ضَبَرَ وضَفَرَ إذا وثبَ، ويقال لولد الضَّبع: فُرْعلٌ وبرعلٌ.
زغلم:
أبو زيد: وقع في قلبي له زُغلمةٌ أي:
حَسَكة وَضَغينةٌ، ويقال: لا يدخلنكَ من ذلك زُغلمةٌ أي: لا يحُكَّنَّ في صدْركَ منهُ شكٌّ ولا همٌّ.
زغفل:
ثعلب عن ابن الأعرابيِّ: زَغْفَلَ الرجلُ إِذا أوقدَ الزَّغفلَ، وهو شجرٌ قال:
وزَغفلَ إذا كذبَ.
وأنشد غيره:
ذاك الكساءُ ذُو عليهِ الزغفل
أراد الذي عليهِ الزَّغفَلُ وهو زِئبِرهُ.
باب الغين والطاء
طغمش:
قال النصر: الطغمَشَةُ والطَّرْفَشَةُ:
ضعفُ البصر.
غطرف:
ابن السكيت عن الأصمعي:
الْغِطْريفُ والغِطْرافُ: السَّخِيُّ السَّرِيُّ الشَّابُّ.
ومنه يقال: بَاز غِطْريفٌ.
وقال الليث: الغِطْريفُ: السيدُ الشريفُ وأنشد:
ومَن يكونوا قَوْمَهُ تَغَطْرَفَا
ثعلب عن ابن الأعرابي قال: التَّغَطْرُفُ:
الاختيالُ في المشي خاصَّةً، وأنشد:
فإنْ يَكُ سَعْدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فإنما
بِغَيْرِ أبيه مِنْ قُرَيْشٍ تَغَطْرَفَا
أبو عبيد عن الأحمر: التغتْرُفُ مِثلُ التغطْرُفِ، وهو الكبرُ، وأنشد:
فإنكَ إنْ عادَيتني غضبَ الحصا
عليكَ وَذُو الْجَبُّورَةِ المتَغَتْرِفُ
قال: يعني الرَّبَّ تبارَكَ وتعالى، قلت: