فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 971

أبو عمرو والأصمعيّ: الزَّعازع والزّلازل

هي الشدائد.

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ: يقال للفالوذ الزَّعزَع، والمُزَعزَع، والملوَّص، والمزَعفَر، واللَّمْص.

[ع ط] عط، طع: مستعملان.

عط:

أبو العباس عن [ابن] [1] الأعرابي قال:

الأعطّ: الطويل. قال: والعطعطة: صِياح المُجّان.

وقال الليث: العطعطة: حكاية أصوات المُجّان إذا قالوا عِيط عِيط عند الغلبة.

فيقال: هم يعطعطون.

الحَرّاني عن ابن السكيت قال: العُطعُط:

الجَدْي، ويقال له العُتعُتُ أيضًا.

والعَطُّ: شَقُّ الثَوب. يقال عَطّ ثوبَه فانعطَّ. وعَطِّطْه، أي شقِّقْه.

ويقال: ليثٌ عَطَاط: جسيمٌ شديد. قال ذلك أبو عمرو، وأنشد قول المتنخل:

وذلك يَقتُل الفِتيانَ شفعًا

ويسلُب حُلّةَ اللَّيث العَطَاطِ

أبو عبيد عن أبي زيد: انعطَّ العُود انعطاطًا، إذا تننَّى من غير كسر يَبين.

وقال غيره: العَطُّ في الفعل، والعَتُّ في القول.

وقال أبو عمرو: عطَّ فلانٌ فلانًا إلى الأرض يعُطُّه عَطًّا، إذا صَرَعه. ورجلٌ معطوط معتوت، إذا غُلِبَ قولًا وفعلًا.

وقال ابن الأعرابيّ: العُطُطُ: الملاحف المقطّعة.

طع:

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ: الطَّعُّ:

اللَّحس. قال: والطَّعطَع من الأرض:

المطمئن.

وقال الليث: الطعطعة: حكاية صوت اللاطع والناطع والمتمطِّق، وذلك إذا ألصقَ لسانَه بالغار الأعلى ثم لَطع من طيب شيء أكله.

[ع د] عد، دع: مستعملان.

عد:

روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، أنّ أبيضَ بن حَمَّالٍ المأْرِبيّ قدِمَ عليهِ، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعَه إيّاه، فلما ولَّى قال رجلٌ: يا رسول اللََّه أتدري ما أقطعته؟

إنما أَقْطعت له الماء العِدَّ. قال: فرجعَه منه.

قال ابن المظفّر: العِدّ: موضع يتَّخذه الناس يجتمع فيه ماء كثير، والجميع الأعداد. قال: والعِدُّ: ماء يُجمَع ويُعَدّ.

قلت: غلط الليثُ في تفسير العِدّ، والصواب في تفسير العِدّ ما رواه أبو عبيد عن الأصمعيّ أنه قال: الماء العِدّ: الدائم الذي لا انقطاع له، مثل ماء العين وماء البئر. وجمع العِدّ أعداد، وأنشد لذي الرمة يذكر امرأةً حضرتْ ماءً عِدًّا بعد ما

(1) زيادة من «تاج العروس» مادة (عطط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت