بعُجوب أنقاء يَمل هَيَامُها
وناقة عَجْباء بيِّنة العَجَب، إذا دقَّ أعلى مؤخَّرها وأشرفت جاعرتاها، وهي خِلقة قبيحة فيمن كانت. قال: والعَجْب من كل دابَّة: ما ضُمَّت عليه الوركانِ من أصل الذنب المغروز في مؤخر العَجُز. ويقال لشَدَّ ما عجُبت الناقة، إذا دقَّ أعلى
مؤخّرها وأشرفت جاعرتُها.
وقال اللََّه تعالى: { (إِنَّ هََذََا لَشَيْءٌ عُجََابٌ) }
خفيف، وقرأ أبو عبد الرحمن السُّلَميُّ:
إنّ هذا لشيء عجّاب [ص: 5] بالتشديد.
قال الفراء: هو مثل قولهم رجل كريم وكُرَامٌ وكُرَّام، وكبير وكُبَار وكُبَّار.
وفي «النوادر» : تعجَّبني فلانٌ وتفتَّنني، أي تَصَبّاني.
وأخبرني المنذريّ عن أبي العباس أنه قال: التعجُّب: أن تَرَى الشيء يُعجِبُك تظنُّ أنّك لم تر مثلَه. قال: وقولهم للََّه زيد! كأنَّه أي جاء به اللََّه من أمر عجيب، وكذلك قولهم: للََّه درُّه، أي جاء بدرِّه من أمر عجيب لكثرته.
أهمله الليث: وقال إسحاق بن الفرج:
سمعت شجَاعًا السُّلَميَّ يقول: العَبَكة:
الرجُل البغيض الطَّغَامة الذي لا يَعِي ما يقول ولا خير فيه. قال: وقال مُدركٌ الجعفري: هو العَبَجة، جاء بهما في باب الكاف والجيم.
جعب:
أبو عبيد عن أبي عبيدة: الجعابيب:
القصار من الرجال. وقال الليث:
الجُعْبوب: الدنيّ من الرجال.
ثعلبٌ عن عمرو عن أبيه قال: الجَعْبيّ:
ضربٌ من النمل. وقال الليث: هو نملٌ أحمر. وجمعه جَعْبِيَّات.
ثعلب عن ابن الأعرابي: الجِعِبَّى والجَعْبَاء والجَعْواء، والناطقةُ الخرساء: الدُّبُر ونحو ذلك. وقال الليث: الجَعْباء: الدُّبر. قال:
والجَعْبة: كنانة النُّشَّاب.
وقال ابن شُمَيل: الجَعْبة: المستديرة الواسعة التي على فمها طبقٌ من فوقها.
قال: والوفْضَة أصغر منها وأعلاها وأسفلها مستوي. قال: وأمَّا الجعبة ففي أعلاها اتساع وفي أسفلها تبنيق ويفرَّج أعلاها لئلّا ينتكث ريش السهام، لأنها تُكَبُّ في الجعبة كَبًّا، فظُباتُها في أسفلها، ويُفَلطَح أعلاها من قِبَل الريش، وكلاهما من شقيقتين من خَشَب.
وقال الأصمعي فيما يروي عنه أبو تراب:
ضربَه فجعَبه وجعفَه، إذا ضربَ به الأرض. ويثقَّل فيقال جعَّبه تجعيبًا، أي صرعَه. قال: والمتجعِّب: الميّت أيضًا.
ثعلب عن ابن الأعرابي: المِجْعَب:
الصِّرِّيع من الرجال يَصرَع ولا يُصرَع.
وفي «النوادر» : جَيشٌ يتَجَعْبَى ويتجَرْبَى، ويتقبقب، ويتهبهب، ويتدربَى: يركب بعضُه بعضًا.
جبع:
أهمله الليث. وأنشد أبو الهيثم قولَ ابن مُقْبِل:
وطَفلةٍ غيرِ جُبّاعٍ ولا نَصَفٍ
وقال: أراد غير قصيرة.
وقال غيره: الجُبّاع: سهمٌ قصير يَرمِي به الصِّبيان. ويقال للمرأة القصيرة جُبّاعٌ تشبيهًا بالسهم القصير.
بعج:
قال ابن المظفر وغيره: يقال تبعَّج السحابُ بالمطر وانبعج، وتبعَّق وانبعق، إذا انفرَج عن الوَبْل الشديد. وقال العجّاج:
حيث استهلَّ المُزْنُ أو تبعَّجا
ويقال بعَّج المطر تبعيجًا في الأرض، إذا اشتدَّ وقعُه حتَّى فَحَص الحجارة.