فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 971

قَبْصَاء لم تُفْطَح ولم تُكَتَّلِ

وقال ابن السكيت: القَبْصُ: وجَعٌ يصيبُ الكَبِد من أكل التمر على الرِّيق ثم يشربُ عليه الماء، وأنشد:

أَرُفْقَةٌ تشكو الجُحافَ والقبَصْ

جُلودهم أَلْيَنُ من مَسِّ القُمصْ

المِقبَصُ: المِقوَسُ، وهو الحبلُ الذي ترسل منه الخيلُ في السِّباق.

بصق:

قال الليث: بَصَق لغةٌ في بَسَق وبَزَقَ.

وقال أبو عمرو: والبَصْقةُ: حَرّةٌ فيها ارتفاعٌ وجمعها بِصاقٌ.

وقال ابن دريد: بُصاقَةُ القمَرِ وبُصاقه حَجَرٌ أبيضُ يتلألْا.

صمق قمص قصم صقم.

صمق:

أهمله الليث.

وفي «نوادر الأعراب» يقال: ما زالَ فلانٌ صامِقًا منذ اليومِ وصامِيًا وصابِيًا أي عطشان أو جائِعًا.

قال: وهذه صَمَقةٌ من الحَرّةِ: أَي غليظةٌ، قالوا: وأَصْمَقْت الباب وَأَصْفَقته، أَي:

أَغلقته، قاله السُّلميُّ.

قصم:

قال الليث: القَصْمُ: دقُّ الشيء، ويقال للظالم: قَصَمَ اللََّه ظهره، ورجلٌ قَصِمٌ، أي: هارٍ ضعيف سريع الانكسار، وقناةٌ قَصِيمةٌ أي منكسرة، والأقْصَمُ أعمُّ وأعرف من الأقصَفِ وهو الذي انقصمت ثنيَّتُه من النصف والقَصِيمَةُ من الرَّمل ما أنبت الغَضى، وهي القصائم.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ويُرفعُ أهل الغُرفِ إلى غُرفهم في دُرَّة بيضاء ليس فيها قَصْمٌ ولا فَصْمٌ»

.قال أبو عبيد: القصم بالقاف هو أن ينكسر الشيء فَيَبينَ، يقال منه: قصمتُ الشيء: إذا كسرته حتى يَبِينَ، ومنه قيل:

فلانٌ أقْصَمُ الثَّنِيَّةِ إذا كان منكسِرها.

ومنه

الحديث الآخر: «استغنوا عن الناس ولو عن قِصْمَةِ السِّواك»

يعني ما انكسر منه إذا اسْتِيكَ به.

قال: وأما الفَصْمُ بالفاء فهو أن ينصدع الشيء من غير أن يَبِينَ.

أبو عبيد: القَصائمُ من الرِّمال ما ينبت العِضاه.

أبو منصور: وقول الليث في القَصِيمَةِ: ما ينبت الغَضى هو الصواب، كذلك حفظته عن العرب، والقَصيمُ موضع معروف يشقُّه طريق بطن فلجٍ.

وأنشد ابن السكيت:

يا ريّها اليوم على مبين

على مُبين جرد القصيم

وإياه عنى الراجز:

أفرِغْ لشولٍ وعشارٍ كُومِ

باتت تُعَشَّى الليل بالقَصيم

وقال آخر يصف صيادًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت