فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 971

قَوْقَلٍ: رجلٌ من الأنصار،

روى عنه جابر بن عبد اللََّه حديثًا.

وقال الليث: القِلْقِلُ له حب أَسود عظام تؤكل.

وَأَنشد:

جُعَارُها في الصيف حبُّ القِلْقِلِ

ومن أمثالهم: «دَقّكَ بالمِنْحاز حبَّ القِلْقِل» ، هكذا رواه أبو عبيد عن أصحابه، قال: والقِلْقِلُ: حَبٌّ صلبٌ.

وأخبرني المنذريّ عن أبي الهيثم: أنه قال الصواب: دَقّك بالمنحازِ حَبّ الفُلفُل، وقال: إنما هو حَبُّ المرَق، وأما حب القِلقِل، فإنهُ لا يُدَقّ.

قال أبو منصور: والقُلْقُلانُ والقُلاقِلُ، نبتٌ لثمرهِ أَكْمامٌ، إذا يَبسَتْ تَقَلقَلَ حَبها في جوفها عند تحريكِ الرِّياح إياها.

ومنه قول الشاعر:

كأَن صوت حليها إذا انْجفل

هَز رياح قلقلانا قد ذبل

وقال الليث: القلقلانيُّ، كالفَاختة، ورجلٌ قَلْقال: صاحب أسفار، وتقلقل في البلاد: تقلَّبَ فيها.

قلق

القلق ألّا يستقرّ الشيءُ في مكانٍ واحد، وقد قلق

أقلقتهُ فقلقَ، وقلق

القلقيُّ ضربٌ من اللُّؤلُؤ، وقيل: هو من القلائِدِ المنْظُومَةِ باللُّؤلُؤ.

وقال علقمة:

محَالٌ كأجْوازِ الجَرادِ ولُؤْلؤٌ

من الْقَلَقيِّ والكَبِيسِ الْمُلَوَّب

لق:

أبو العباس عن ابن الأعرابي: قال:

اللَّقَقَة: الحُفَرُ المضَيَّقَةُ الرُّؤوس، واللَّقَقَةُ:

الضَّارِبون عيون الناس براحاتِهمْ.

وقال غيره: الخقُّ واللَّقُ: الصَّدعُ في الأرض،

وكتب بعض الْخُلفَاء إلى عاملٍ له: لا تَدع في ضَيْعَتنَا خَقًّا إلا زرعْتَهُ.

وقال أبو زيد: لَقَقْتُ عينه أَلُقُّها لَقًّا وهو ضرب العيْنِ بالكفِّ خاصةً ومثله لمقته لمْقًا.

لقلق:

قال شمر: اللَّقْلَقَةُ: إعجالُ الإنسان لسانه حتى لا ينطق عَلَى وقَارٍ وتَثَبُّتٍ، وكذلك النظرُ إذا كان سريعًا دائِبًا، ومنه قول امرئ القَيْسِ:

وجَلَّاهَا بِطَرْف مُلَقْلَقٍ

أي: سريع لا يَفْتُرُ ذكاءً، قال: والحَيَّةُ تُلَقْلِقُ إذا أدامت تحريك لَحْيَيْهَا وإخراج لِسانها وأنشد:

مثلُ الأفاعي خِيفَةً تُلَقْلِقُ

وقال الليث: اللَّقْلَاقُ طائرٌ أعْجمي، واللَّقْلَاقُ: الصوت وكذلك اللَّقْلَقَةُ ونحو ذلك.

قال أبو عبيد وأنشد:

وكَثُرَ الضّجَاج واللَّقْلَاقُ

قال: واللَّقْلَقُ: اللسان،

وروِي عن بعضهم أنه قال: من وُقِي شَرَّ لَقْلَقِهِ وقَبْقَبِهِ

وذَبْذَبِهِ فقد وُقِيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت