وأنتُمْ كَمَغْدُ السِّدرِ يُنظر نحوه
ولا يُجْتَنى إلا بفأسٍ ومِحْجَنِ
قال: ومَغْدٌ آخر يُشبه الخيار يؤكلُ وهو طيِّب.
وقال ابن الأعرابي: المغْدُ: النَّتْفُ، وأنشد:
تُبارِي قُرحةً مِثل ال
وَتِيرةِ لم تكن مَغْدا
قال: مَغَدَ: نَتَفَ، ومَغَدَ: امتلأ شبابًا.
قال أبو حاتم: يقول لم تنتف فتَبْيَضّ ولكنها خلقة.
وقال الليث: الفصيلُ يَمْغَدُ الضَّرع مغْدًا وهو تناولهُ، وبعير مَغْدُ الجسم: تارٌّ لَحِيمٌ.
سلمة عن الفراء: مَغَدَ فلانٌ في عيشٍ ناعمٍ يَمْغَدُ مغدًا.
وقال أبو عمرو: شباب مغدٌ وعيشٌ مغدٌ:
ناعمٌ، وأنشد:
وكان قد شَبَّ شبابًا مَغْدا
وقال النضر: مَغَدَهُ الشباب وذلك حين استقام فيه الشباب ولم يَتَنَاهَ شبابُه كله، وإنه لَفِي مَغْد الشباب، وأنشد:
أراهُ في مَغْدِ الشباب العُسْلُجِ
وقال غيره: مَغَدَ الرَّجل جاريته يَمْغَدها إذا نكحها.
أبو عبيد عن أبي عمرٍو: أمْغَدَ الرَّجل إمغادًا: إذا أكثر من الشراب.
وقال أبو زيد: مَغَدَ الرجلَ عيشٌ ناعمٌ إذا غذاهُ عيشٌ ناعمٌ.
وقال أبو مالك: مَغَدَ الرجل والنَّباتُ وكل شيء إذا طال.
قال الليث: الدَّمْغُ: كسرُ الصَّاقُورة عن الدِّماغ، قال: والقهرُ، والأخذ من فوق دَمْغٌ كما يدمَغُ الحقُّ الباطل، قال:
والدَّامغةُ طلعةٌ بين شَظِيَّات قُلبها طويلةٌ صُلبةٌ إن تُركت أفسدت النخلةَ، فإذا علم بها امْتُصِخَتْ.
أبو عبيد عن الأصمعي: يقال للحديدة التي فوق مُؤخرة الرَّحْلِ الغاشيةُ.
وقال بعضهم: هي الدامغة.
وقال ذو الرُّمَّة:
فرُحنا وقمنا والدَّوامِغُ تَلْتَظِي
عَلَى العين من شمسٍ بطيءٍ زوالُها
وقال ابن شميل: الدَّوامِغُ على حاقِّ رُؤُوس الأحناء من فوقها، واحدتها دامغةٌ، وربما كانت من خشب وتُؤْسَرُ بالقِدِّ أسرًا شديدًا وهي الخذاريفُ واحدها خُذروفٌ وقد دَمَغَتْ المرأة حويَّتها تدمَغُ دمغًا.
قلت: إذا كانت الدَّامغةُ من حديد عُرِّضت فوق طرفي الْحِنْوَيْن وسُمِّرت بمسمارين والخذاريفُ تُشَدُّ على رُؤوس العوارض
لئلا تنفكَّ.