باب الغين والباء
(وايء) غبي وغب وبغ بغي بيغ غيب:
مستعملة.
قال الليث: غَبِيَ فلانٌ غَباوَةً فهو غَبِيٌّ: إذا لمْ يَفْطُنْ للخِبِّ ونحوه.
وقال الأصمعيُّ يقال: غَبِيَ عَلَيَّ ذاك الأمرُ: إذا لم يَفطن له، والغَباوَةُ:
المصدَر، يقال: فلانٌ ذُو غباوَة، وفلانٌ غبيٌّ عن ذلك الأمر: إذا كان لا يَفطُنُ له.
ويقال: ادخُلْ في الناس فهو أَغْبَى لك:
أي أَخفَى لك.
ويقال: دَفَنَ فلانٌ لي مُغَبَّاةً ثم حَمَلني عليها وذلك إذا أَلْقاكَ في مَكْرٍ أَخفاهُ.
ويقال: غبِّ شَعْرَك: أي: اسْتأْصِله، وقد غبَّى شَعره تَغبيةً.
وقال غيرُه: الغَبْيَةُ: الدَّفعةُ من المطَر.
وقال امرؤ القيس:
وغبْيَةُ شُؤْبُوبٍ من الشَّدِّ مُلْهَبِ
وهي الدُّفْعةُ من الحُضْر، شَبَّهَها بدُفعة المطر، وغبْيَةُ التُّراب: ما سطع منه.
قال الأعشى:
إذا حالَ مِن دونها غبْيَةٌ
من التُّرْب فانْجَال سِرْبالها
وحَكى الأصمعيُّ عن بعض العرَب أنه قال: الحُمَّى في أُصُول النخل، وشَرُّ الغَبَيات غبْيَةُ النَّبْل، وشَرُّ النساءِ السُّوَيْداءُ المِمْرَاضُ، وشَرٌّ منها الحُمَيْرَاءُ المِحْيَاض.
أبو عبيد عن الكسائي: غبَّيْتُ البئْرَ: إذا غطَّيْتَ رأسَها ثم جَعلْتَ فوقها ترابًا.
وقال أبو سعيد: وذلك التراب هو الغِبَاءُ.
وقال الفرَّاء: غبِيتُ الشيءَ أَغبَاه، وقد غَبِيَ عَلَيَّ، مِثلُه إذا لم تَعرِفه، وفي فلان غبْوَة وغَبَاوَةٌ.
قال الليث: الوَغْبُ: الجملُ الضخْمُ، وأنشد:
أَجَزْتُ حِضْنَيْهِ هِبَلًّا وَغْبا
وقد وَغُبَ وُغوبةً قال: وأَوْغابُ البيوت أَسْقاطُها.
أبو عبيد عن الأصمعي: الوغْبُ والوَغدُ كلاهما الضعيفُ، وأنشد:
ولا بِبِرْشامِ الوِخام وَغبِ
وقال أبو عمرو: أوغابُ البيت: البُرْمةُ والرَّحَيان والعُمُدُ الواحد وَغْبٌ.
بغي بيغ:
قال الليث: البَغْيُ في عَدْوِ الفَرس: اخْتِيالٌ ومَرَحٌ، وإنَّه ليَبْغِي في عَدْوِه، ولا يقال: فرَسٌ باغ.
وقال اللحياني: بَغَيْتَ على أَخيك بَغْيًا:
أي حسدْتَه بغيًا.
وقال اللََّه جلَّ وعزّ: {ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ}
{لَيَنْصُرَنَّهُ اللََّهُ} (1) [الحج: 60] .