فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 971

باب الغين والباء

(وايء) غبي وغب وبغ بغي بيغ غيب:

مستعملة.

غبي:

قال الليث: غَبِيَ فلانٌ غَباوَةً فهو غَبِيٌّ: إذا لمْ يَفْطُنْ للخِبِّ ونحوه.

وقال الأصمعيُّ يقال: غَبِيَ عَلَيَّ ذاك الأمرُ: إذا لم يَفطن له، والغَباوَةُ:

المصدَر، يقال: فلانٌ ذُو غباوَة، وفلانٌ غبيٌّ عن ذلك الأمر: إذا كان لا يَفطُنُ له.

ويقال: ادخُلْ في الناس فهو أَغْبَى لك:

أي أَخفَى لك.

ويقال: دَفَنَ فلانٌ لي مُغَبَّاةً ثم حَمَلني عليها وذلك إذا أَلْقاكَ في مَكْرٍ أَخفاهُ.

ويقال: غبِّ شَعْرَك: أي: اسْتأْصِله، وقد غبَّى شَعره تَغبيةً.

وقال غيرُه: الغَبْيَةُ: الدَّفعةُ من المطَر.

وقال امرؤ القيس:

وغبْيَةُ شُؤْبُوبٍ من الشَّدِّ مُلْهَبِ

وهي الدُّفْعةُ من الحُضْر، شَبَّهَها بدُفعة المطر، وغبْيَةُ التُّراب: ما سطع منه.

قال الأعشى:

إذا حالَ مِن دونها غبْيَةٌ

من التُّرْب فانْجَال سِرْبالها

وحَكى الأصمعيُّ عن بعض العرَب أنه قال: الحُمَّى في أُصُول النخل، وشَرُّ الغَبَيات غبْيَةُ النَّبْل، وشَرُّ النساءِ السُّوَيْداءُ المِمْرَاضُ، وشَرٌّ منها الحُمَيْرَاءُ المِحْيَاض.

أبو عبيد عن الكسائي: غبَّيْتُ البئْرَ: إذا غطَّيْتَ رأسَها ثم جَعلْتَ فوقها ترابًا.

وقال أبو سعيد: وذلك التراب هو الغِبَاءُ.

وقال الفرَّاء: غبِيتُ الشيءَ أَغبَاه، وقد غَبِيَ عَلَيَّ، مِثلُه إذا لم تَعرِفه، وفي فلان غبْوَة وغَبَاوَةٌ.

وغب:

قال الليث: الوَغْبُ: الجملُ الضخْمُ، وأنشد:

أَجَزْتُ حِضْنَيْهِ هِبَلًّا وَغْبا

وقد وَغُبَ وُغوبةً قال: وأَوْغابُ البيوت أَسْقاطُها.

أبو عبيد عن الأصمعي: الوغْبُ والوَغدُ كلاهما الضعيفُ، وأنشد:

ولا بِبِرْشامِ الوِخام وَغبِ

وقال أبو عمرو: أوغابُ البيت: البُرْمةُ والرَّحَيان والعُمُدُ الواحد وَغْبٌ.

بغي بيغ:

قال الليث: البَغْيُ في عَدْوِ الفَرس: اخْتِيالٌ ومَرَحٌ، وإنَّه ليَبْغِي في عَدْوِه، ولا يقال: فرَسٌ باغ.

وقال اللحياني: بَغَيْتَ على أَخيك بَغْيًا:

أي حسدْتَه بغيًا.

وقال اللََّه جلَّ وعزّ: {ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ}

{لَيَنْصُرَنَّهُ اللََّهُ} (1) [الحج: 60] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت