فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 971

فلا تَنْكِحِي أن فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا

أَغمَّ القَفَا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزِعا

وقال غيرُهُ: سَحَلبٌ أَغمُّ: لا فُرْجَةَ فيهِ.

الليثُ: الغَمَّاءُ: الشديدةُ من شدائِدِ الدّهْرِ. ويقالُ: إنّهم لَفِي غُمَّى من أمرِهم، إذا كانوا في أمرٍ مُلْتَبِسٍ، وأنْشَدَ:

وأضْرَبَ في الغَمَّى إذا كَثُر الوَغَى

وَأهْضَمَ أنْ أضْحَى المَراضِيعُ جُوَّعا

أبو عبيد: التَّغَمْغُمُ: الكَلامُ الّذي لا يُبَيِّنُ.

وقال الليثُ: الغَمْغَمَةَ: أصواتُ الثّيرانِ عندَ الذُّعْرِ، والأبطالِ عِنْدَ الْقِتَالِ. وقال عَلْقَمَةُ:

وظَلَّ لِثِيرانِ الصَّرِيمِ غَماغمٌ

إذا دَعَسُوها بالنَّصِيِّ المُعَلَّبِ

قال: وتَغَمْغَمَ الغَريقُ تَحْتَ الْمَاءِ، إذا تَدَاكَأَتِ فَوْقه الأمْواجُ، وأنشد:

مَنْ خَرَّ في قَمْقَامِنَا تَقَمْقَمَا

كما هَوَى فِرْعَوْنُ إذا تَغَمْغَمَا

تَحْتَ ظِلالِ الْمَوجِ إذْ تَدَأَمَا

أيْ: صارَ في دَأَمَاءِ الْبَحْرِ.

وَالْغَميمُ: الْغَمِيسُ، وهو الأَخْضَرُ من الكَلإ تَحْتَ الْيابِسِ.

وفي «النَّوادِرِ» : أعتَمَّ الْكَلأُ، وَأعْتَمَّ، وَأرضٌ معِمَّةٌ وَمُغِمَّةٌ.

ومُغْلُوْلِيَةٌ، وأرضٌ عَمْياءُ وكَمْهاءُ، كل هذا في كَثْرَةِ النّباتِ والتِفافِهِ.

مغ:

أبو عمرو: إذا روّي الثّريدَ دَسَمًا، قيلَ مَغْمَغَهُ وَرَوَّغَهُ.

وقال غيرهُ: تَمَغْمَغَ المالُ، إذا جَرَى فيهِ السِّمَنُ.

وقال الليثُ: الْمَغْمَغةُ: الاختِلاطُ، وقالَ رؤبة:

ما مِنْكَ خَلْطُ الخُلُقِ المُمَغْمِغِ

{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت