فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 971

قال: والْحَصيرُ: المنسوج: سُمِّي حصيرًا لأنه حُصِرَت طاقاتُه بعضُها مع بعض، وقال: والْجَنبُ يقال له الحصير، لأن بعض الأضلاع مَحْصورٌ مع بعض. أبو عُبَيْد عن أبي عمرو قال: الحَصيرُ:

الْجَنبُ.

قال: وقال الأصمعي: الحَصِير: ما بين العِرْق الذي يظهر في جَنْب البعير والفرس معترضًا فما فوقه إلى مُنْقَطَعِ الْجَنْب. فهو الحَصير.

وقال شَمِر: الحَصيرُ: لحم ما بين الكَتِف إلى الخاصِرة.

أبو عُبَيد عن الكسائي: الحصور: الناقة الضّيِّقَةُ الإحليل، وقد حَصُرت وأَحصَرَت.

قال: وقال الأصمعي: الحِصَارُ: حَقِيبَة تُلْقى على البعير ويرفع مؤخرها فيجعل كآخرة الرَّحْل، ويُحْشَى مُقَدَّمُها فيكون كقادمة الرَّحل، يقال منه: قد احتَصَرْتُ البعير احتِصارًا. وأما قول الهذلي:

وقالوا تَرَكْنا القومَ قد حَصَروا به

ولا غَرْوَ أن قَدْ كَانَ ثَمّ لَحِيمُ

قال معنى حَصَروا به أي أَحَاطُوا به.

وقال أبو سعيد: امرأةٌ حَصْراء أي رَتْقَاء.

وقال الزَّجاج في قوله: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا}

[آل عِمرَان: 39] أَي لا يأتي النساء، وقيل له حَصُور: لأنه حُصِرَ عما يكون من الرجال.

قال: والحَصُورُ: الذي لا ينفق على الندامى، وهم مِمَّن يُفَضِّلون الحَصور الذي يكتم السرّ في نفسه وهو الحَصِر، وقال جرير:

ولقد تَسقَّطَني الوُشَاةُ فَصَادَفُوا

حَصِرًا بِسِرِّك يا أُمَيْمَ ضَنِينَا

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: أصل الحَصْر والإحصار: المَنْعُ، قال: وأَحصَرَه المرض، وحُصِر في الحبْس أقوى من أُحصِر، لأن القرآنَ جَاءَ بِهَا، قال: وأحصَرْت الجَمل وحصَّرْتُه وَحَصَرْتُه: جعَلْتُ له حِصَارًا وهو كِسَاء يُجعَلُ حول سَنَامه.

قال: وقال ابن الأعرابي: أرض مَحْصُورَةٌ وَمَنْصورة ومَضْبُوطَة أي مَمْطُورَةٌ.

وقال شَمِر: يقال للناقة: إنها لَحَصِرة الشُّخْب نَشِبَةُ الدَّرِّ.

والحَصَرُ: نَشَبُ الدِّرَّة في العروق من خُبْثِ النَّفْس وكَرَاهَة الدِّرَّة.

ويقال للحِصار مِحْصَرَة للكساء حوْلَ السَّنَام.

صحر:

قال الليث: الصحراء: الفَضَاءُ الواسع وأَصْحَرَ القومُ إذا بَرَزُوا إلى فَضَاءٍ لا يُوَارِيهم شيءٌ وجمعها الصَّحارَى والصَّحَارِي، ولا يجمع على الصُّحْر لأنه ليس بنَعْت.

وحمارٌ أَصْحَرُ اللون، وجمعه صُحْرٌ.

والصُّحْرَةُ: اسم اللَّوْنِ، والصَّحَر المَصْدَر، وهو لون غُبْرَة فيه حُمْرَةٌ خفيفةٌ إلى بياض قليل، وقال ذو الرُّمَّة:

* صُحْرَ السَّرَابِيل في أحشائِهَا قَبَبُ *

قال: ورجل أَصْحَرُ، وامرأة صَحْراءُ: في لونهما صُفْرَة.

ويقال للنبات إذا أخذت فيه الصُّفْرَةُ غير الخالصة قد اصحارَّ النبات ثم يهيجُ بَعْدُ فيَصْفَرُّ.

أبو عُبَيد عن الأصمعي قال: الأصْحَرُ نحوُ الأصْبَح، والأنْثَى صَحْرَاء.

أبو عُبَيد عن أبي زَيْد: لَقِيتُه صَحْرَةَ بَحْرَةَ إذا لم يكن بَيْنَك وبينه شَيءٌ، وقيل: لَمْ يُجْريا لأنهما إسمان جعلا إسمًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت