فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 971

{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} *

قال الخليل بن أحمد: أهملت الحاء مع الهاء والخاء والغين.

ح ق ك، ح ق ج أهملت وجوهها.

استعمل من وجوهها: [شقح] .

شقح:

قال الليث: العرب تقول: قُبْحًا لَهُ وشُقْحًا، وإِنَّهُ لقَبِيحٌ شَقِيحٌ، ولا تكاد العرب تَعْزِلُ الشُّقْحَ من القُبْح. أبو عُبَيد عن الكسائي: هو قَبِيحٌ شَقِيحٌ، وجاء بالقَباحَةِ والشَّقاحَةِ. وقال أبو زيد: شَقَحَ اللََّه فُلانًا وَقَبَحَهُ فهو مَشْقُوحٌ مثل قَبَحَهُ فهو مقبوحٌ.

أبو العباس عن ابن الأعرابي: الشَّقْحُ:

الكَسْرُ، والشَّقْحُ: البُعْدُ، والشَّقْحُ: الشَّجُّ.

قال: وسمع عمَّار رجلًا يسُبُّ عائشة فقال له بعدَ مَا لَكَزَه لَكَزَات: أأنت تسُبُّ حبيبةَ رسول اللََّه صلى الله عليه وسلم! اقْعُدْ مَنْبُوحًا مَقْبوحًا مَشْقُوحًا.

وقال اللَّحياني: لأشْقَحَنَّك شَقْحَ الجَوْز بالْجَنْدَل أي لأكْسِرَنّك قال: والشَّقْحُ: الكَسر.

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع تمر النخل حتى يُشَقِّح.

أبو عُبَيد عن الأصمعي قال: إذا تغيرت البُسْرَةُ إلى الحُمَرةِ قيل هذه شَقْحَةٌ، وقد أَشْقَحَ النَّخْلُ، قال: وهي في لغة أهل الحجاز الزَّهُوُ.

وقال أبو حاتم: يقال للأَحْمَر الأشْقَر: إنَّه لأشْقَح.

قال: والشَّقِيحُ: النَّاقِهُ من المرض، ولذلك قيل: فلانٌ قبيح شَقِيحٌ.

أبو عبيد عن الفراء: يقال لِحَياء الكلبة ظَبْيَةٌ وَشَقْحَةٌ، ولذوات الحافر: وَطْبَةٌ.

ويقال: شاقَحْتُ فلانًا وَشَاقَيْتُه وَباذَيْتُهُ إذا لا سَنْتَهُ بالأذيَّة.

أهْمِلت وجُوهُها.

قحص، حقص: [مستعملان] .

قحص:

قال أبو العَمَيْثَل: يقال: قَحَص

وَمَحَص إذا مَرَّ مَرًّا سريعًا. وأَقْحَصْتُه وقَحَصْتُه إذا أبعدتَه عن الشيء. وقال أبو سعيد: فَحَصَ بِرِجْله وقَحَصَ إذا رَكَضَ بِرِجْله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت