فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 971

وقال الليث: يقال أضجعتُ فلانًا، إذا وضعتَ جنبَه بالأرض، وضَجَعَ، وهو يَضجَع نَفْسُه. قال: وكلُّ شيء تَخفضه فقد

أضجعته. والإضجاع في باب الحركات مثلُ الإمالة والخفض. قال: والإضجاع في القوافي. وأنشد:

والأعوج الضاجع من إكفائها

وهو أن يختلف إعراب القوافي، يقال:

أكفأ وأضجعَ بمعنًى واحد.

وأخبرني المنذري عن أبي العباس عن ابن الأعرابيّ: رجلٌ ضاجع أي أحمق، ودلوٌ ضاجعة أي ممتلئة. وغنم ضاجعة: كثيرة لازمة للحَمْض. ورَجلٌ ضُجْعيٌ، ضِجْعِيٌ وقُعديٌ وقِعديّ: كثير الاضطجاع في بيته.

وقال الأصمعيّ: ضَجَعت الشمسُ للغروب وضَجَع النجمُ فهو ضاجع، إذا مالَ للمغيب ونجومٌ ضواجع.

ويقال أراك ضاجعًا إلى فلانٍ: مائلًا إليه.

ويقال ضِجْع فلانٍ إلى فلان، كقولك:

صِغْوه إليه.

ومضاجع الغيث: مساقطه.

ورجلٌ أضجع الثنايا: مائلُها والجميع الضُّجْع.

ويقال تضاجعَ فلانٌ عن أمرِ كذا وكذا، إذا تغافلَ عنه.

أبو عمرو: الضواجع: مصَابُّ الأودية، واحدها ضاجعة، كأنَّ الضاجعة رَحْبةٌ ثم تستقيم بعدُ فتصير واديًا.

وسحابة ضَجوع: بطيئة من كثرة مائها.

والضَّجوع: رملة بعينها معروفة.

والضُّجوع: بضم الضاد: حيٌّ في بني عامر.

والمَضاجع: اسم موضع. والمضاجع:

جمع المَضْجَع أيضًا. قال اللََّه جلّ وعزّ:

{تَتَجََافى ََ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضََاجِعِ} [السَّجدَة: 16] أي تتجافى عن مضاجعها التي اضطجعت فيها.

والاضطجاع في السجود: أن يتضامَّ ويُلصِقَ صدره بالأرض. وإذا قالوا: صلَّى مضطجعًا فمعناه أن يضطجع على شقِّه الأيمن مستقبلًا القبلة.

وقال ابن السكيت: الضَّجوع: موضع.

قال: ودلوٌ ضاجعة: ملأى ماءً، تمِيل في ارتفاعها من البئر، لثقلها. وأنشد لبعض الرجاز:

إن لم تجىء كالأجْدَل المسِفِّ

ضاجعةً تَعدِلُ مَيل الدَّفّ

إذَنْ فلا آبَتْ إليَّ كفِّي

أوْ يُقطعَ العِرقُ من الألَفِّ

قال: والألفُّ: عِرقٌ في العضُد.

وقال أبو عبيد: الضَّجوع: الناقة التي ترعى ناحيةً. والعَنود مثلُها. قال: وقال الفراء: إذا كثرت الغنم فهي الضاجعةُ والضَّجْعاء. ويقال أضجعَ فلانٌ جُوالقَه، إذا كان ممتلئًا ففرَّغه. ومنه قول الراجز:

تُعجِلُ إضجاعَ الجَشيرِ القاعدِ

والجشير: الجُوالق. والقاعد: الممتلىء.

ع ج ص:

مهمل.

باب العين والجيم مع السين

عجس، عسج، سجع، جعس:

مستعملات.

عجس:

أبو عبيدٍ عن الفراء: عجسته عن حاجتِه: حبسته. وقال أبو عبيدة: عَجسني

عَجَاساءُ الأمور عنك. وقال: ما منعك فهو العَجَاساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت