فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 971

فأنْزَلهم دَارَ الضياعِ فأصْبحُوا

على مَقْعَد من مَوْطِنِ العِزِّ أغبَرا

ويقال: جاء فلانٌ عَلَى غبَيْرَاءِ الظهْرِ: إذا جاء خَائبًا.

وفي حديث مرفوعٍ: «إياكم والغُبَيْرَاءَ فإنها خَمرُ العالم» .

قال أبو عبيد: هي ضَرْبٌ من الشراب تَتخذه الحبشةُ من الذرة، وهي تُسْكِرُ.

ويقال لها: السُّكُرْكةُ.

وقال الليث: الغُبَيْرَاء: فاكهةٌ، لفظ الواحد، والجميع فيها سَواءٌ.

وقال زيد بن كُثْوَة: يقال: تركتهُ عَلَى غبَيْراءِ الظهْرِ إذا خاصَمْتَ رجلًا فخَصْمتهُ في كلِّ شيء وغلبتهُ عَلَى ما في يَديهِ.

أبو عبيد عن الأصمعي: أغبَرْتِ السماء واشْتَكَرتْ وحَفلَتْ: إذا جَدَّ وقع مطرها، قال أبو عبيد: وقال الكسائي: أغبَرْتُ في طلب الشيء: انكمشْتُ.

وقال ابن دُريدٍ: الغِبْرُ: الحقدُ مثل الغِمْرِ سَواء.

بغر:

أبو العباس عن ابن الأعرابي: من أدْواءِ الإبل البَغَرُ.

وقال أبو عبيد: قال الأصمعي: البَغَرُ:

العطش يأخذ الإبل فتشربُ ولا تروى وتَمْرضُ عنه فتموت، وأنشد:

كأنما الموتُ في أجْنَادِهِ البَغَرُ

والبَحَرُ مِثلُه.

وقال الليث: هو بغِيرٌ، وقد بَغَرَ. وأنشد:

وشرب بِقَيْقَاةٍ فأنت بغيرُ

وبَغَرَ النّوُء: إذا هاج بالمطرِ، وأنشد:

بَغْرَة نجم هاج ليلًا فبَغَرْ

وقال أبو زيد: يقال: هذه بغرة نجم كذَا، ولا تَكون البغرةُ إلَّا مع كثرةِ الْمَطَرِ.

ويقال: لفلانٍ بَغْرةٌ من العطاء لا تغيضُ:

إذا دَامَ عطَاؤُه.

وقال أبو وجْزَة:

لَجَّتْ لأبناء الزُّبير مآثرٌ

في المكرمَاتِ وبَغْرَةٌ لا تُنْجِمُ

أبو عبيد عن اليزيدي: بَغِرَ بَغَرًا، إذا أكثر من الماء فلم يَرو، وكذلك مَجِرَ مَجَرًا.

وقال ابن الأعرابي: البَغْرُ والبَغَرُ: الشُّرْبُ بلا رِيٍّ.

ويقال: ذهبَ القومُ شَغرَ بَغرَ، وشَغرَ مَغر: إذا تَفرَّقوا في كلِّ وَجْه.

ربغ:

ثعلب، عن ابن الأعرابي: الرَّبْغُ:

الرِّيُّ.

أبو عبيد عن الأَصمعيّ: إذا أُرْسِلَت الإبلُ على الماءِ، كلما شاءت وَرَدتْ بِلا وَقتٍ فذلك الإرْباغُ، يقال: تُرِكَتْ إبِلُهم هَمَلًا مُرْبَغًا.

وقال أبو عمرو: عَيْشٌ رابِغ: رافِغ أي

ناعم، ورَبَغ القوْم في النَّعيم: إذا أَقاموا فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت