فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 971

أبو عبيد عن الأصمعي: إذا صار للنخلة جِذعٌ يتناول منه المتناوِل فتلك النَّخلةُ

العَضِيد، وجمعها عِضْدانٌ. وقال غيره:

عَضَدَ القتبُ البعيرَ عضْدًا، إذا عضَّه فعقَره. وقال ذو الرمة:

وهُنَّ على عَضْدِ الرِّحال صوابرُ

وعضَدَتها الرِّحالُ، إذا ألحّتْ عليها.

وأعضاد البيت: نواحيه. والعَضَد:

ما عُضِدَ من الشَّجر، بمنزلة المعضود.

وقال النضر: أعضاد المزارع: جُدورها.

والعَضَد: داء يأخذ البعير في عَضُده، ومنه قول النابغة:

شَكَّ المُبيطِرِ إذْ يَشفي من العَضَدِ

ورجلٌ عُضاديٌّ: ضخم العضُد.

أبو عبيد عن أبي زيد: عضَدتُ الرجلَ أعضُده، إذا أصبتَ عَضُده، وكذلك إذا أعنتَه وكنت له عَضُدًا.

وقال ابن شميل: اليَعضِيد: التَّرْخَجْقُوق.

وقال ابن السكيت: امرأةٌ عَضَادٌ. وقال المؤرّج: ويقال للرجل القصير عَضَاد.

وأنشد قول الهذليّ:

لها عُنُق لم تُبْلِهِ جَيْدريَّةٌ

عَضَادٌ ولا مكنوزةُ اللَّحم ضَمْرَزُ

عمرو عن أبيه: ناقةٌ عَضادٌ، وهي التي لا تردُ النَّضيح حتى يَخلُوَ لها، تنصرمُ عن الإبل. ويقال لها القَذُور.

ثعلب عن ابن الأعرابي: العرب تقول:

فلانٌ يفُتُّ في عَضُد فلانٍ ويَقدح في ساقه. قال: فالعَضُد: أهل بيته. وساقُه:

نَفسُه.

وقال أبو زيد: يقال: إذا نحرت الرِّيح من هذه العضُد أتاك الغيث، يعني ناحية اليمين.

الأصمعيّ: السيف الذي يُمتَهَنُ في قطع الشجر يقال له المِعضَد. وقال ابن شميل:

المعضاد: سيف يكون مع القصّابين يُقطَع به العظام.

(ع ض ت)(ع ض ظ)(ع ض ذ)([ع ض ث]):

أهملت وجوهها غير حرف واحدٍ.

[تعض] :

في «نوادر الأعراب» : امرأة تَعضوضة. قلت: أراها الضيِّقة.

والتَّعضوض: نوع من التَّمر.

قلت: والتاء فيهما ليست بأصلية، وهي مثل ترنوق المَسِيل.

باب العين والضاد مع الراء

عرض، عضر، ضرع، رضع: مستعملة.

عرض:

قال اللََّه جلَّ وعزَّ: {وَلََا تَجْعَلُوا اللََّهَ عُرْضَةً لِأَيْمََانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا} [البَقَرَة:

224]قال سلمة عن الفراء: يقول:

لا تجعلوا الحلف بالله معترضًا مانعًا لكم أن تَبرُّوا، فجعل العُرضة بمعنى المعترض.

ونحوَ ذلك قال أبو إسحاق الزجّاج.

وقال ابن دريد: يقال جعلتُ فلانًا عُرضةً لكذا وكذا، أي نصبتُه له.

قلت: وهذا قريبٌ مما قاله النحويون، لأنه إذا نُصِب فقد صار معترضًا مانعًا.

قلت: وقوله عُرضَة: فُعلة مِن عَرضَ يَعرِض.

وكلُّ مانعٍ منعَكَ من شُغل وغيره من الأمراض فهو عارضٌ، وقد عَرضَ عارضٌ، أي حال حائلٌ ومنع مانع. ومنه قيل لا تَعرِضْ لفلانٍ، أي لا تعترضْ له فتمنعَه باعتراضك أن يقصد مُرادَه ويذهب مذهبَه. ويقال سلكتُ طريقَ كذا فعرض لي في الطَّريق عارضٌ، أي جبلٌ شامخ قطع عليَّ مذهبِي على صَوْبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت