فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 971

قال الليث: الكَتحُ: دُون الكَدْحِ من

الحصى. والشيءُ يُصِيبُ الجِلْدَ فيُؤَثِّرُ فيه.

وقال أبو النَّجْم يَصِفُ الحَمير:

يلتَحْنَ وَجْهًا بالحَصَى مَلْتُوحا

ومَرَّةً بِحَافِر مَكْتُوحا

وقال الآخر:

* فأهْوِنْ بِذِئْب يكْتَحُ الرِّيحُ باسْتِه *

أي يضربه الرِّيحُ بالحَصى قال: ومَنْ روى تَكثح الرِّيحُ الثَّاء فمعناه تَكْشِف

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: كَتَحَ الدَّبا الأرْضَ إذا أكل ما عليها من نَبات أوْ شَجَر. وأنشد:

لهُمْ أشَدُّ عليكم يوم ذُلِّكُمُ

من الكَواتِح من ذاك الدَّبا السُّودِ

قال: وكَتَحَتْه الرِّيحُ وكَثَحَتْه إذا سَفَتْ عليه الترابَ.

ح ك ظ ح ك ذ:

أهملت وجوهها

كثح، كحث: مستعملان.

كثح:

قال الليث: الكَثْحُ: كَشْف الرِّيح الشيء عن الشيء.

قال: ويَكْثَحُ بالتُّراب وبالْحَصَى أي يضرب به.

وقال المُفَضَّل: كَثَحَ من المال ما شاء مثل كسحَ.

كحث:

قال الليث: كَحَث له من المال كَحْثًا إذا غرَفَ لهُ منهُ غَرْفًا بيدَيْهِ.

حرك، حكر، ركح: مستعملة.

حكر:

الليث: الحَكْر: الظُّلْمُ والتَّنَقُّصُ وسُوء العِشْرَةِ. يقال: فلان يَحْكِر فلانًا إذا أَدْخَلَ عليه مَشَقّة ومَضَرَّة في مُعاشَرَته ومُعايَشَته، والنَّعْتُ حَكِر.

ثعلب عن ابن الأعرابي: الحَكْر:

اللِّجاجَة. والحَكْرُ: ادّخارُ الطَّعام للتّرَبُّص.

وقال الليث: الحَكْرُ: ما احْتَكَرْت من طعام ونَحْوه ممَّا يُؤْكَلُ. ومعناه الجَمْعُ.

وصاحِبُه مُحْتَكِر وهو احتِباسُه انتِظارَ الغَلاء، وأَنْشَد:

نَعَّمَتْها أُمُّ صِدْق بَرَّةٌ

وأَبٌ يُكْرِمُها غَيْرُ حَكِرْ

ابن شُمَيل: إنَّهم لَيَتَحَكَّرُون في بَيْعهم:

ينظُرون ويَتَربَّصُون. وإنَّه لَحَكِر لا يزال يحبِس سِلعتَه. والسوق مادَّةٌ حتى يبيعَ بالكثِير من شِدَّة حَكْرِه أي من شِدة احتباسه وترَبُّصِة. قال: والسوق مادة أي مُلأى رجالا وبيُوعًا. وقد مدَّت السُّوق تمُدُّ مدًّا.

حرك:

الليث: تقول: حَرَكَ الشيءُ يحرُك حَرَكًا وحَرَكَة وكذلك يتحرَّك وتقول: قد أعْيا فما به حَراكٌ. قال. وتقول: حركْت مَحْركَه بالسيف حَرْكا، والمَحْرَك: مُنتهى العُنُقِ عند مِفْصل الرّأس. والحاركُ: أعلى الكاهِل، وقال لَبيد:

* مُغْبِطُ الحارِكِ مَحْبُوك الكَفَل *

أبو زَيْد: حَرَكَه بِالسيف حَرْكًا إذا ضرب عُنقَه قال: والمَحْرَكُ: أَصْلُ العُنُق من أعْلَاها.

ويقال لِلْحَارك: مَحْرَك بفتح الرَّاء: وهو

مَفْصِل ما بيْن الكاهِلِ والعُنُق ثم الكاهل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت