قال الأصمعي: الضغابِيسُ: نَبْتٌ
يَنْبُتُ في أصلِ الثُّمامِ، يُشبه الهليون، يُسْلق ويُجعل بالخَل والزَّيتِ ويؤكلُ، قال: وقالت امرأة: طعامنا الحارُّ والقَارُّ وإن ذُكرت الضغابِيسُ فإني ضَغِبَةٌ، قال:
وضَغِبَةٌ مشتقٌّ منه،
وفي حديث: «لا بأس باجْتِناءِ الضغابِيس في الحرمِ» .
أبو عبيد عن أبي عمرو: الضُّغبُوسُ:
الضَّعيفُ.
قال: والضَّغابيسُ: شِبهُ صغارِ القِثاء تؤكلُ، شُبِّه الرّجلُ الضعيف بها.
وجاء في حديث آخر: «أهدِي لرسول اللََّه صلى الله عليه وسلم ضغَابيسُ» .
وقال الليث: الضغابيسُ شبهُ العَرَاجين تنبُتُ بالغوْر في أصول الثُّمام طوالٌ حُمرٌ رَخْصَةٌ تؤكلُ.
قال: والضُّغْبوسُ: الرجلُ المهينُ، والضَّغبُوس: ولدُ الثُّرْمُلة.
قال: والضَّبَغْطَى: شيءٌ يُفزَّع به الصبيُّ، يقال: اسكتْ لا تأكلكَ الضبَغْطَى.
وقال ابن دريد: هو الضبَغطى والضبَعْطى بالعَينِ والغين.
وقال أبو عمرو: والضبَغطى: ليس بشيءٍ يُعرفُ ولكنها كلمةٌ تستعمل في التخويفِ.
وأنشد لمنظُور الأسدي:
وبَعْلُها زونْزَكٌ زونْزى
يخضِفُ إنْ خُوِّفَ بالضبَغطى
* ضرغم:
وفي «نوادر الأعراب» قال:
ضِرْغامةٌ من طينٍ وثَوِيطَةٌ ولَبِيخَةٌ وولِيخَةٌ وهو الوَحَلُ.
وقال الليث: ضرغَدٌ: اسم جبل.
ضرغط:
قال: والمُضرَغِطُّ: الكثيرُ اللحم.
غرضف:
والغُرْضوفُ: كلُّ عظْمٍ رَخْصٍ يُؤكلُ وداخلُ القُوف غُرْضوفٌ وغضْرُوفٌ، ومارنُ الأنف غُرْضوفٌ ونقْضُ الكتِفِ غُرْضوفٌ.
ضرغط:
ابن السكيت: اضْرَغَطَّ واسْمَأدَّ اضْرِغطاطًا إذا انتَفجَ من الغضب.
غضرم:
شمر عن ابن الأعرابي: الغَضْرَمُ:
المكان الكثيرُ التُّرابِ اللَّيِّن اللزجُ الغليظ.
وقال غيره: الغضْرَمُ: المكانُ الكذَّان الرِّخْوُ والجِصُّ.
وأنشَد:
يقعَفْنَ قاعًا كفَرَاش الغضْرَم
وقال رؤبة:
مِنا إذا اصْطَكّ تَشَظَّى غضرُمه
قال: فإذا يَبِسَ الغضْرَمُ فهو القِلْفِعُ، وقد اقلَعَفَّ القاعُ.
*: أبو عبيد: الضِّرْغامة: اسم الأسد.
وقال الليث: تضرْغمتِ الأبطالُ في ضَرْغمتها بحيث تأتَخِذ في المعركة.
وأنشد:
وقومي إن سألتَ بنو عليّ
متى ترهمْ بضرغمة تفِرُّ