فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 971

قالَ أبو عبيد: قولُه: إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنيَ أي:

إلَّا أن يُلْبِسَني ويَتَغشَّانِي.

وقال العجاج:

يغمِّد الأعداءَ جَونًا مِردَسا

قال: يعني أنه يلقي نفسه عليهم ويركبهمْ ويُغشِّيهمْ، قال: ولا أحسبُ هذا مأخوذًا إلا من غمد السيفِ لأنك إذا أغمدته فقد ألبسته إياه وغشيته به.

وقال أبو عبيد في باب فعلت وأفعلتُ:

غَمَدْت السيفَ وأغمدته بمعنى واحدٍ.

وقال ابن الكلبي: غامِدٌ: بطن من اليمن، سمي غامدًا لأنه تغمَّد أمرًا فسماه ملكهم غامدًا وقال:

تغمَّدتُ أمرًا كان بين عشيرتي

فسماني القَيل الخَضُوري غامدا

وقال الأصمعيُّ: ليس اشتقاق غامدٍ ممّا قال ابن الكلبي، إنما هو من قولهم:

غَمَدتِ الرَّكيَّةُ غمدًا: إذا كثر ماؤها.

وقال أبو عبيدة: غمدتِ البئر إذا قلَّ ماؤها.

وقال ابن الأعرابيِّ: القبيلة غامدة بالهاءِ.

وأنشد:

أَلَا هل أتاهَا عَلى نأيها

بما فَضَحت قومها غامدهْ

دغم:

في «نوادر العرب» : دَغَمَ الغيثُ الأرض يَدْغمها وأدْغمَها واغتَمَطها واغتمصها: إذا غشيها وقهرها.

وقال الليث: الدَّغمُ: كسرُ الأنف إلى باطنه هَشْمًا.

أبو عبيد عن أبي زيد: دَغَمَهُمُ الحرُّ يدغَمُهم دغْمًا: إذا غَشِيَهُمْ، وكذلك البرد. قال: فقد سمعتُ دَغمَهُمْ.

وقال اللحياني: يقال: أرْغَمَهُ اللََّه وأدغَمَهُ وقال رغْمًا له ودغمًا شِنَّغْمًا، وفعلت ذلك على رغمهِ ودغمهِ وشِنَّغْمهِ.

وقال غيره: الإِدغامُ: إدخالُ اللِّجام في أفواه الدوابِّ.

وقال ساعدة بن جُؤَيَّة:

بِمُقرباتٍ بأيديهم أَعِنَّتُها

خُوصٍ إذا فزعُوا أُدْغِمْنَ باللُّجم

قلت: وإدغامُ الحرف في الحرفِ مأخوذٌ من هذا.

وقال الليث: هو إدخال حرفٍ في حرفٍ قال: والأدغمُ: الأسودُ الأنفِ، وجمعه الدُّغم والدُّغمانُ.

وفي «النوادر» : الدُّغام والشُّوال: وجَعٌ يأخذُ في الحلْقِ.

مغد:

قال الليث: المَغْدُ: اللُّفَّاحُ.

وقال ابن الأعرابي، فيما روى أبو العباس عنه: المَغْدُ والحدَقُ: الباذنجان.

وقال أبو سعيد: المغدُ: صمغٌ يسيلُ من السِّدرِ، وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت