فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 971

الضعْفى في آرائِهِمْ، وعقولِهِمْ، والغُسُسُ:

الرُّطَبُ الفاسِدُ، الواحدُ: غَسِيسٌ.

قال: والمَنْسُوسَةُ من النّخيلِ: التي تُرْطِبُ ولا حلاوةَ لَها.

قال: ويُقالُ للهِرَّةِ: الخَازِبازِ والمَغْسُوسَة.

وقال أبو مِحْجَنٍ الأعرابيُّ: هذا الطعامُ غَسُوسْ.

صِدْقٍ، وغَلُولُ صِدْقٍ، أي طَعَامُ صِدْقٍ، وكذلك: الشرابُ.

قال: وَغَسَّ الرجُلُ في البِلادِ، إذا دَخَل فيها، ومضَى قُدُمًا، وهي لغةُ تَميم، وقال رؤبةُ:

كالحُوتِ لما غَسَّ في الأَنْهارِ

قال: وقَسَّ مثلُه.

وقال الليثُ: الغَسُّ: زَجْرٌ للقطِّ، قال:

والغُسُّ والغَسْلُ من الرِّجَال، وجمعُهُ:

أَغْساسٌ، وأنشد:

أن لا تُبلّى بِجِبْسٍ لا فُؤادَ لَهُ

ولا بِغُسٍّ عَبيدِ الفُحْش إزْميلِ

وقال غيرُهُ: غَسَسَتْهُ بالماءِ، وغَتَتُّه، أي:

غَطَطْتُهُ.

وقال أبو وجزة:

وأتْغَسَّ في كَدِرِ الطِّمالِ دَعَامِصٌ

حُمْرُ البُطونِ قَصِيرَةٌ أعْمَارُهَا

أبو عبيدٍ عن الأصمعيّ: الغُسُّ: الضَّعيفُ اللّئِيمُ، وكذلك قال أبو زيد، وأنشد، لزُهيرٍ بنِ مَسعودِ:

فلم أرقِهِ إن يَنْجُ منها وإِنْ يَمُتْ

فَطَعْنَةُ لا غُسٍّ ولا بِمُغَمِّرِ

سغ:

قال: الليثُ يقال: سَغْسَغْتُ شيئًا في التُرابِ، إذا دَخْدَخْتَهُ.

أبو عبيد عن أبي زيد: سَغْسَغْتُ الطَّعامَ سَغْسَغَةً، إذا أوسَعْتَهُ دَسَمًا.

ثعلب عن ابن الأعرابيّ: سَغْسَغَ رأسَهُ وامْرَغَهُ، إذا رَوّاه دُهْنًا، وأنشد الليث:

أَن لم يُعِقْني عائقُ التّسَغْسُغِ

في الأَرضِ فآرقُبْنِي وَعُجْمَ المُضَّغِ

باب الغين والزاي

غز زغ: مستعملان.

غز:

قال الليثُ: غَزّةُ: أرضُ بمشارِفِ الشّامِ، وأنشدَ ابنُ الأعرابيِّ:

مَيْتٌ بِرَدْمَانَ وميتٌ بِسَلْ

مَانَ ومَيْتٌ عِنْدَ غَزّاتِ

قلتُ: ورأيتُ في بلادِ بني سَعْدٍ بنِ زيدِ مناةَ رملةً، يُقالُ لها: غَزّةُ، وفيها أَحْسَاءٌ جمة، ونخلٌ بَعْلٌ.

عمروٌ عن أبيه: الغَزَز: الخُصُوصِيَّةُ.

وقال أبو زيدٍ: تقول العربُ: قد غَزّ فلانٌ بِفُلانٍ، فاغْتَزّ به، واغْتَزَى بهِ، إذا أُخْتَصّهُ من بينِ أصْحابِهِ.

وأنشد:

فَمَنْ يَعْصِبْ بِليَّتِهِ اغْتِزازًا

فإنكَ قد مَلأْتَ يَدًا وَشَامَا

قال أبو الْعَبّاسِ أحمدُ بنُ يحيى: مَنْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت