الضعْفى في آرائِهِمْ، وعقولِهِمْ، والغُسُسُ:
الرُّطَبُ الفاسِدُ، الواحدُ: غَسِيسٌ.
قال: والمَنْسُوسَةُ من النّخيلِ: التي تُرْطِبُ ولا حلاوةَ لَها.
قال: ويُقالُ للهِرَّةِ: الخَازِبازِ والمَغْسُوسَة.
وقال أبو مِحْجَنٍ الأعرابيُّ: هذا الطعامُ غَسُوسْ.
صِدْقٍ، وغَلُولُ صِدْقٍ، أي طَعَامُ صِدْقٍ، وكذلك: الشرابُ.
قال: وَغَسَّ الرجُلُ في البِلادِ، إذا دَخَل فيها، ومضَى قُدُمًا، وهي لغةُ تَميم، وقال رؤبةُ:
كالحُوتِ لما غَسَّ في الأَنْهارِ
قال: وقَسَّ مثلُه.
وقال الليثُ: الغَسُّ: زَجْرٌ للقطِّ، قال:
والغُسُّ والغَسْلُ من الرِّجَال، وجمعُهُ:
أَغْساسٌ، وأنشد:
أن لا تُبلّى بِجِبْسٍ لا فُؤادَ لَهُ
ولا بِغُسٍّ عَبيدِ الفُحْش إزْميلِ
وقال غيرُهُ: غَسَسَتْهُ بالماءِ، وغَتَتُّه، أي:
غَطَطْتُهُ.
وقال أبو وجزة:
وأتْغَسَّ في كَدِرِ الطِّمالِ دَعَامِصٌ
حُمْرُ البُطونِ قَصِيرَةٌ أعْمَارُهَا
أبو عبيدٍ عن الأصمعيّ: الغُسُّ: الضَّعيفُ اللّئِيمُ، وكذلك قال أبو زيد، وأنشد، لزُهيرٍ بنِ مَسعودِ:
فلم أرقِهِ إن يَنْجُ منها وإِنْ يَمُتْ
فَطَعْنَةُ لا غُسٍّ ولا بِمُغَمِّرِ
قال: الليثُ يقال: سَغْسَغْتُ شيئًا في التُرابِ، إذا دَخْدَخْتَهُ.
أبو عبيد عن أبي زيد: سَغْسَغْتُ الطَّعامَ سَغْسَغَةً، إذا أوسَعْتَهُ دَسَمًا.
ثعلب عن ابن الأعرابيّ: سَغْسَغَ رأسَهُ وامْرَغَهُ، إذا رَوّاه دُهْنًا، وأنشد الليث:
أَن لم يُعِقْني عائقُ التّسَغْسُغِ
في الأَرضِ فآرقُبْنِي وَعُجْمَ المُضَّغِ
باب الغين والزاي
غز زغ: مستعملان.
غز:
قال الليثُ: غَزّةُ: أرضُ بمشارِفِ الشّامِ، وأنشدَ ابنُ الأعرابيِّ:
مَيْتٌ بِرَدْمَانَ وميتٌ بِسَلْ
مَانَ ومَيْتٌ عِنْدَ غَزّاتِ
قلتُ: ورأيتُ في بلادِ بني سَعْدٍ بنِ زيدِ مناةَ رملةً، يُقالُ لها: غَزّةُ، وفيها أَحْسَاءٌ جمة، ونخلٌ بَعْلٌ.
عمروٌ عن أبيه: الغَزَز: الخُصُوصِيَّةُ.
وقال أبو زيدٍ: تقول العربُ: قد غَزّ فلانٌ بِفُلانٍ، فاغْتَزّ به، واغْتَزَى بهِ، إذا أُخْتَصّهُ من بينِ أصْحابِهِ.
وأنشد:
فَمَنْ يَعْصِبْ بِليَّتِهِ اغْتِزازًا
فإنكَ قد مَلأْتَ يَدًا وَشَامَا
قال أبو الْعَبّاسِ أحمدُ بنُ يحيى: مَنْ: