فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 971

لو كُنْتُمو صُوفًا لكُنْتُمْ قَرَدا

أَوْ كُنْتُمو لَحْمًا لَكُنْتُمْ غَرَدَا

أبو عبيد عن أبي عمرو: الْغَرَادُ: الكمأَةُ واحدتها غرادةٌ.

ويُقال: هي الغِرادُ واحدتُها غَرَدَةٌ.

وقال ابن السكيت: قال الفرَّاءُ: ليس في الكلام مفعول بضم الميم إلا مُغْرُودٌ لضربٍ من الكمأَةِ ومغفور، واحِدُ الْمَغافير، وهو شيءٌ ينضَحُهُ الْعُرْفُطُ حلو كالناطف، ويقال: مُغْثُور ومُنخور للمنخر ومُعلوق لواحِدِ المعاليق.

رغد:

قال الليث: عَيْشٌ رَغَد: رغيدٌ رفيه، وتقول: قوم رَغَد ونساءٌ رغد، وتقول:

ارغادَّ المريضُ إذا عَرَفت فيه ضَعْضَعةً من غير هُزال، والْمُرْغادُّ: الْمُتَغَيِّرُ اللون غضبًا.

وقال النضرُ: ارْغادَّ الرَّجُلُ ارْغيدادًا فهو مُرغادٌّ وهو الذي بدأ به الوجعُ فأنتَ ترى فيه خَمَصًا ويُبْسًا وفترَةً.

أبو عبيد عن أبي زيدٍ: الْمُرْغادُّ مثل الملهاجِّ. يقال: رأيت أمر بني فلان مُرْغَادًّا.

أبو عبيد عن أبي عمرو: الرَّغيدَةُ اللبنُ الحليبُ يغلى ثُمَّ يُذَرُّ عليه الدَّقيق حتى يَخْتلط فيلعقه الغلام لعقًا.

دغل لغد لدغ: مستعملةٌ.

دغل:

قال ابن شميل: الدَّاغِلُ الذي يبغي أصحابه الشرَّ يُدغل لهم الشَّرَّ أي يبغيهمُ الشَّرَّ ويحسبونه يريدُ لهم الخير.

وقال الليث: الدَّغلُ دَخَلٌ في الأمرِ مفسد.

وفي الحديث: «اتَّخَذوا كِتَابَ اللََّه دَغَلا»

: أي: أدْغَلوا في التفسير، وتقول: أدْغَلتُ في هذا الأمر أي أدخلت فيه ما يخالفه، وكلُّ موضع يخاف فيه الاغتيال فهو دَغَل.

وأنشد الليث:

سَايَرته سَاعَةً ما بي مَخَافته

إلَّا التَّلَفُّتَ حولي هل أرى دَغَلا

وإذا دَخَلَ الرَّجل مدخلًا مريبًا قيل: دَغَلَ فيه، مثل دخول القانص المكانَ الخفيَّ يَختِل الصيد.

وقال رؤبة يذكر قانصًا:

أَوْطَنَ في الشَّجْرَاء بَيْتًا داغِلًا

وقال أبو عبيد: الدَّغَل من الشجر: الكثير الملتف.

والدَّغَاوِلُ: الغوائل، وأنشد لصخر الهذلي، غيره لأبي صخر:

إنْ اللئيم ولو تخلق عائد

بملاذة من غِشّه ودَوَاغل

قلت: وفي مثله يكمن اللُّصوصُ وقطَّاع الطَّريق ومن يريد اغتيال السّابلَةِ والخروج إليهم من حَيْثُ لا يحتسبونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت