فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 971

ذلغ:

قال ابن بزرج: ذلِغَتْ شفتهُ تذْلَغُ ذَلغًا إذا انْقَلَبَتْ، ويقال لِذكَرِ الرَّجل: أذلَغُ وأذلغِيٌّ.

وأنشد أبو عمرٍو:

واكْتشفتْ لنَا شىءٍ دَمَكمكِ

عن وَارمٍ أكْظَارهُ عَضَنَّكِ

فَدَاسَها بأَذلغيٍّ بَكْبَكِ

قالَ: ويقال: له مِذْلَغ أيضًا، وأنشد:

فَشَامَ فيها مِذْلغًا صُمادِحَا

فصرختْ لقدْ لقيت ناكِحَا

رَهزًا دِرَاكًا يحطمُ الجَوَانِحَا

قلت: والذكر يسمى أذلَغَ إذا اتمهلَّ فَصارَتْ تومة الحشفة كالشفة المنقلبةِ.

وقال ابنُ دريد: رجلٌ أذلَغُ غليظ الشفتين.

قال: وقال رجل من العربِ: كان كثيرٌ أُذيلغَ لا ينال خِلْفَ النَّاقةِ لِقصره.

وفي «نوادر الإعراب» : دَلغْت الطعامَ وذلغته: أي أكلته ومثله اللُّغْف.

استعمل من وجوهه: غذم.

غذم:

قال الليث: الْغذْمِ: الأكل بجفاءٍ وشِدّة نهم، وقد غَذِمت أغْذَم غذمًا.

قال: وَالْغُذَم من اللبن شيءٌ كثيرٌ، واحدتها غُذْمة وأنشد:

قد تركتْ فصيلها مكرَّمًا

ممّا غذته غُذَمًا فغُذَما

ويقال للحُوَارِ إذا امْتَكَّ ما في ضَرْع أُمِّهِ قد غَذَمَهُ واغتَذَمَه، وأصابوا مِن معروفِه غُذَمًا، وهو شيء بعدَ شيء.

أبو عبيد عن الأصمعيِّ: الغذَمُ: نبتٌ.

قال القطاميُّ:

في عَثْعَثٍ يُنبِت الحوذانَ والغَذَما

وقال شمر: الغذِيمةُ كل كلأٍ، وكلُّ شيء يركبُ بعضه بعضًا، ويقال: هيَ بقلةٌ تنبتُ بعد مسير الناس من الدار.

أبو عبيد عن الأصمعي، إذا أكثرَ منَ العطيةِ قيل: غَذَمَ له وقذَمَ له وغثم له.

قال: وقال الأحمرُ:

اغْتذَمَ الفصيلُ ما في ضرع أمِّه إذا شَرِبَ جميعَ ما فيه وقال غيره: كل ما أمكنَ منَ المَرْتَع فهوَ غَذِيمةٌ.

وأنشد:

وجَعَلَتْ لا تجِدُ الغَذَائما

إلّا لَوِيًّا ودَوِيلًا قاشِما

ورُوي عن أبي ذر أنه قال: عليكم معاشرَ قُريشٍ بدُنياكم فاغْذَموها.

قال أبو عبيد: قال الأصمعيُّ: الغَذْمُ الأكلُ بجفاءٍ وشدّة نَهَمٍ وقد غَذِمتُ أغذَمُ غَذْمًا. وأنشده الرياشيُّ:

تَغَذَّمْنَ في جَانِبَيْه الْخَبِ

ير لَمّا وَهَى مُزْنُه واسْتُبيحا

وقال النضرُ: رجلٌ غَذَمٌ: كثيرُ الأكْلِ وبِئرٌ غُذَمةٌ كثيرةُ الماء، وبئرٌ ذاتُ غَذيمة كذلكَ، والغذائم: البحورُ، الواحِدَة غَذِيمةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت