فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 971

والهيقعة: حكاية أصوات السيوف في معركة القتال إذا ضُرب بها. وقد ذكره الهذليُّ في شعره فقال:

الطعن شغشغةٌ والضرب هيقعةٌ

ضربَ المعوِّل تحت الدِّيمة العضَدا

شبّه أصواتَ المضاربة بالسيوف بضرب العَضَّاد للشجر بفأس لبناء عالَةٍ يستكنُّ بها من المطر.

قهقع:

روى ابن شميل عن أبي خَيرة قال:

يقال قهقع الدُّبُّ قهقاعًا، وهو حكاية صوت الدبّ في ضحكه، وهو حكاية مؤلّفة.

باب العين [والهاء] مع الكاف

هكع، عهك: مستعملان.

كهع، كعه، هعك، عكه: مهملة.

هكع:

روى أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: الهُكاعيّ مأخوذ من الهُكاع، وهو شهوة الجماع. قال: والهُكاع أيضًا: النوم بعد التعب. وقال أعرابيّ: مررتُ بإراخٍ هُكَّعٍ في مئرانها، أي نِيام في مأواها، وأنشد ابن السكيت قول الهذَليّ:

وتبوّأ الأبطالُ بعد حَزاحزٍ

هكْعَ النواحز في مناخ الموحِفِ

قال: معناه أنهم تبوءوا مراكزهم في الحرب بعد حزاحز كانت لهم حتى هكعوا بعد ذلك وهُكوعهم: بروكهم للقتال كما تهكع النواحز من الإبل في مباركها، أي تسكن وتطمئنّ.

وقال الطِرمّاح يذكر بقر الوحش:

ترى العِينَ فيها من لدنْ مَتَع الضُّحى

إلى الليل في الغَضْيا وهُنَّ هكوعُ

قال بعضهم هنّ هُكوع أي نِيام، وقال بعضهم: مُكِبّاتٌ إلى الأرض، وقيل مطمئنّات. والمعاني متقاربة.

والبقر تهكع في كِناسها عند اشتداد الحرّ نصفَ النهار. والهُكاع: السُّعالُ أيضًا.

وقال ابن شميل: هكعَ عظمه، إذا انكسر بعد ما جَبَر.

سلمةُ عن الفراء قال: الهكِعة من النوق:

التي قد استرخت من شدّة الضَّبَعة. وناقةٌ مِهكاعٌ: تكاد يُغشَى عليها من الضَّبَعة.

ويقال: هكَع الرجلُ إلى القوم، إذا نزل بهم بعد ما يُمسِي. وقال الشاعر:

وإن هكعَ الأضيافُ تحت عشيّةٍ

مصدَّقة الشَّفّان كاذِبة القطرِ

وهكَع الليل هكوعًا، إذا أرخى سُدوله.

ورأيت فلانًا هاكعًا، أي مُكِبًّا. وقد هكع إلى الأرض، إذا أكبَّ.

عهك:

أهمله الليث وغيره. ووجدت حرفًا قرأته في «نوادر الأعراب» ، يقال: تركتهم في عيهكة وعوهكة، ومَعْوَكة وعَوِيكة، ومَحْوَكة. وقد تعاوكوا، إذا اقتتَلوا.

باب العين والهاء مع الجيم

استعمل وجوهه: عهج، عجه، هجع، جعه.

عهج:

أبو عبيد عن أبي عمرو الشيباني:

العَوهج: الظَّبية الطويلة العنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت