فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 971

الأصمعي: السَّحِيفَةُ بالفاء المَطْرَةُ الحديدة التي تَجْرُف كلّ شيء، والسَّحيقَةُ «بالقاف» : المَطْرَةُ العظيمة القَطْر، الشَّدِيدَةُ الوَقْع، القليلةُ العَرْضِ، وجَمْعُها السَّحائفُ والسَّحائقُ.

ثعلب عن ابن الأعرابي: قال أعرابي:

أتَوْنا بصِحَاف فيها لِحَامٌ وسِحَافٌ أي شُحُومٌ، واحدها سَحْفٌ، وقد أَسْحَفَ الرجل إذا باع السَّحْفَ وهو الشَّحْم.

أبو عُبَيد عن الفرّاء قال: السُّحَافُ: السُّلُّ وهو رجل مَسْحُوف.

ابن شُمَيل: قال أبو أسلم: ومَرَّ بناقَةٍ فقال: هي واللََّه لأُسْحُوفُ الأحاليل أي واسِعَتُها قال: فقال الخليل: هذا غريب.

سفح:

قال اللّيث: السَّفْحُ: سَفْحُ الجَبَل وهو عُرْضُه المُضْطَجِع وجمعه سُفوحٌ.

أبو عُبَيد عن الأصمعي: السَّفْح: أصل الجبل وأسْفَله.

وقال الليث: سَفَحَ الدَّمعَ سَفَحَانًا.

وأنشد:

* سِوَى سفَحَانِ الدَّمْعِ مِنْ كلِّ مَسْفَحِ *

قال: والسَّفْح للدَّمِ كالصّبِّ، تقول رَجُلٌ سَفَّاحٌ للدِّماء: سَفّاكَ.

قال الأزهري: ويقال: سَفَحْتُ الدَّمعَ فَسَفَح وهو سَافِح ودمُوعٌ سَوافِحُ.

وقال الليث: السِّفَاحُ والمُسَافَحَةُ: أن تُقِيم امرأةٌ مع رَجُل على فجور من غير تزويج صحيح.

قال: ويقال لابن البَغِيّ ابن المُسافِحَة، قال:

وفي الحَدِيثِ «أَوَّلُه سِفَاحٌ وآخره نِكاحٌ»

وهي المرأة تُسَافِحُ رَجُلًا، فيكون بينهما اجتماع على فجور، ثم يتزوجها، وكَرِه بعض الصحابة ذلك، وأجازه أكثرهم.

أبو عُبَيد عن أبي زيد قال: المُسَافِحَةُ:

الفاجِرَةُ، وقال اللََّه عَزَّ وجَلَّ {مُحْصَنََاتٍ غَيْرَ مُسََافِحََاتٍ} [النِّساء: 25] .

قال أبو إسحاق: المُسَافِحَةُ: التي لا تَمْتَنِعُ عن الزِّنى، قال: وسُمِّي الزِّنى سِفَاحًا:

لأنه كان عن غير عقد، كأنه بمنزلة الماء المَسْفُوح الذي لا يَحْبِسُه شيء، وقال غيره: سُمِّي الزنى سفاحًا: لأنه ليس ثَمَّ حُرْمة نِكاحٍ ولا عَقْدُ تزويج، وكل واحد منهما سَفحَ مَنِيَّه أي دَفقَها بلا حُرْمَة أباحَتْ دَفْقَها ويقال: هو مأخوذ من سَفَحْتُ الماء أي صَبَبْتُه، وكان أهل الجاهلية إذا خطب الرجُل المرأةَ قال:

أنكحِينِي، فإذا أراد الزِّنَى قال: سَافِحِينِي.

وقال النَّضْرُ: السَّفِيحُ: الكِسَاءُ الغليظ.

وقال الليث: السَّفِيحَانِ: جُوَالِقَان يجعَلان كالْخُرجين، وأنشد:

تَنْجُو إذا ما اضْطَرَبَ السَّفِيحان

نَجَاء هِقْلٍ جَافِلٍ بِفَيْحَان

وقال اللحياني: يُدْخَلُ في قِدَاح المَيْسر قِدَاحٌ يُتَكَثَّر بها كراهة التُّهَمَة، أولها المُصَدَّر، ثُمَّ المُضَعَّف، ثم المَنِيحُ، ثم السَّفِيح ليس لها غُنْم ولا عليها غُرْم.

وقال غيره: يقال لكل مَنْ عَمِل عَمَلًا لا يُجْدِي عليه مُسَفِّح، وقد سَفّح تَسْفِيحًا، شُبِّه بالقِدْح السَّفِيح، وأنشد:

ولَطَالما أَرّبتُ غيرَ مُسَفِّح

وكَشَفْتُ عن قَمَع الذُّرَى بحُسَام

وقوله: أرّبتُ أي أحْكَمْتُ، وأصله من الأُرْبَة وهي العُقْدَة، وهي أيضًا خَيْر نصيب في المَيْسَر، وقال ابن مقبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت