فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 971

وعانٍ ثَوَى في القِدِّ حتّى تكنَّعا

أي تقبَّض واجتمع. وكنع الموتُ كنوعًا، إذا دنا وقرب. وأنشد:

إنّي إذا الموتُ كنَعْ

وكنعت العُقابُ، إذا ضمَّت جناحيها للانقضاض، فهي كانعة جانحة. وقال في قوله:

رمى اللََّه في تلك الأنوفِ الكوانعِ

قال: هي اللازقةُ بالوجوه. قال:

والاكتناع: التعطُّف يقال اكتَنَع عليه، أي عطفَ عليه.

قال: وكنعان بن سام بن نُوح، إليه ينسب الكنعانيُّون، وكانوا أمّة يتكلمون بلغةٍ تضارع العربيَّة. قال: وأكنع الرجل، للشيء، إذا ذلّ له وخضع. وقال العجاج:

مِن نفثهِ والرِّفقِ حتّى أكنَعا

نكع:

أبو عبيد عن أبي عمرو: النَّكِعة من النساء: الحمراء اللون. قال: والنَّكوع:

القصيرة من النساء، وجمعها نُكُع. وأنشد لابن مقبل:

لا سُودٌ ولا نُكُعُ

وأخبرني المنذريّ عن الحرَّاني عن ابن السكِّيت قال: سمعت ابن الأعرابي يقول: أحمر كالنَّكَعة، قال: وهي ثمرة النُّقاوَى، وهو نبتٌ أحمر. قال: ويقال هو أحمر مثل نَكَعة الطُّرثوث. قال:

وأخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابيّ حكى عن بعضهم أنه قال: «فكانت عيناه أشدَّ حمرةً من النُّكعة» هكذا رواه بضم النون لنا قلت: وسماعي من الأعراب نَكَعة قال: وهي جَنَاةُ ثمرِ شجرة حمراءُ كالنَّبق في استدارته.

وقال اللحياني: أحمر نكِعٌ وأحمر عاتك.

وقال الليث: الأنكع: المتقشِّر الأنف، وقد نَكِع ينكَع نكَعًا مع حمرة لونٍ شديدة.

قلت: وقد رأيت نكَعة الطُّرثوث في أعلاها كأنها ثُومة ذكرِ الرجل مشربة حُمرة.

وقال الليث: يقال كسعه ونكَعه، إذا ضربَ دبرَه بظهر قدمهِ. وأنشد:

بنِي ثُعَلٍ لا تَنكَعوا العنزَ إنّه

بنِي ثُعَلٍ من ينكَع العنزَ ظالمُ

وقال الأصمعيّ: النَّكْع: الإعجال عن الأمر يقال نكعته عن ذلك الأمر، إذا أعجلتَه. وقال عديّ بن زيد:

تُقْنصك الخيل وتصطادك ال

طَّير ولا تُنكَع لَهْوَ القَنِيصْ

وقال ابن الأعرابي: لا تُنكَع: لا تُمنَع.

وقال ابن شميل: المنكَع: الراجع وراءه، وقد أنكعَه.

وروى أبو ترابٍ عن واقعٍ السُّلميّ: نكَع عن الأمر ونَكلَ بمعنًى واحد. وأنشد أبو حاتم في الإنكاع بمعنى الإعجال:

أرى إبلي لا تُنكَعُ الوِردَ شُرَّدًا

إذا شُلَّ قومٌ عن وُرودٍ وكُعْكِعوا

كعن:

أبو عمرو: الإكعان: فتور النشاط.

وقد أكعنَ إكعانًا. وأنشد لطَلْق بن عديٍّ يصف نعامتين وقد شدَّ فارسٌ عليهما:

والمهرُ في آثارهنّ يَقبِصُ

قَبصًا تخال الهِقلَ منه يَنكِصُ

حتى اشمعلَّ مُكْعِنًا ما يَهبِصُ

قلت: وأنا واقف في هذا الحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت