فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 971

أبو عبيد عن الفراء قال: العَكْنانُ

والعَكَنانُ: الإبل الكثيرة العظيمة. وأنشد:

هل باللِّوَى من عَكَرٍ عَكْنَانْ

كنع:

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: قال أعرابيّ: «لا والذي أكنَعُ به» ، أي أحلف به.

وروي عن الأصمعي أنه قال: سمعتُ أعرابيًا يدعو: «ربِّ أعوذ بك من الخُنوع والكُنوع» فسألته عنهما فقال: الخُنوع:

الغدر. والخانع: الذي يضع رأسه للسَّوءة يأتي أمرًا قبيحًا فيرجع عارُه عليه فيستحي منه وينكِّس رأسه. قال: والكُنوع:

التَّصاغُر عند المسألة.

وقال غيره:

الكنوع: الذلُّ والخضوع.

وفي الحديث: أن رسول اللََّه صلّى اللََّه عليه وسلّم بعث خالد بن الوليد إلى ذي الخَلَصَة ليهدمها، وفيها صنم يعبدونه، فقال له السَّادن:

«لا تفعلْ فإنها مُكنِّعتُك»

، أخبرني المنذريّ عن ثعلبٍ عن ابن الأعرابيّ قال: المكنَّع:

المتقفِّع اليد. وقال أبو عبيد: الكانع:

الذي تقبَّضت يده ويبِست. وأراد الكافر بقوله إنها مكنِّعتُك، أي تخبل أعضاءَك وتيبِّسها.

وفي حديث آخر: أنّ المشركين يوم أُحُد لمَّا قَرُبوا من المدينة «كَنَّعوا عنها»

، ومعنى كنَّعُوا، أي أحجموا عن الدُّخول فيها وانقبضوا.

ويقال اكتنع اللَّيل، إذا حضَر ودنا. وقال الشاعر:

آبَ هذا الليل واكتنعا

وأما من روى بيت النابغة:

بزوراء في أكنافها المسكُ كانع

فمعناه اللاصق بها.

وأمرٌ أكنعُ: ناقص وأمور كُنْع. ومنه

قول الأحنف بن قيس: «كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لم يُحمَدِ اللََّه عليه فهو أكنع» .

وقال أبو عمرو: الكُنوع: الطمع.

والكانع: السائل الخاضع. وروى بيتًا فيه:

رمَى اللََّه في تلك الأكفّ الكوانع

ومعناه الدَّواني للسؤال والطمع.

أبو عبيد عن الأصمعي: الكانع: الذي قد تدانَى وتصاغر وتقاربَ بعضُه من بعض.

والمكتنع: الحاضر.

وقال ابن دريد: أسير كانع: قد ضمَّه القِدُّ. وأنشد بيت النابغة:

بَزَوراءَ في حافاتها المسكُ كانعُ

قال: أراد تكانفَ المسك وتراكُبَه.

وروى إسحاق بن الفرج للأصمعي: يقال بضَّعه، وكنَّعه، وكوّعه، بمعنًى واحد.

عمرو عن أبيه: الكنيع: المكسور اليد.

والكنيع: العادل من طريقٍ إلى غيره. يقال كنَعوا عنّا، أي عدلوا.

سلمة عن الفرّاء قال: المُكنَعَة: اليد الشَّلَّاء.

وقال ابن شميل: كُنِع الرجلُ، إذا صُرع على حَنَكه. واكتنع فلانٌ منّي، أي دنا منّي.

وقال الليث: الأكنع والكَنِع: الذي قد تشنَّجتْ يدُه. قال: وتكنَّعَ فلانٌ بفلانٍ، إذا تضبَّثَ به وتعلَّق. وقال متمم:

وعانٍ ثَوَى في القِدِّ حتّى تكنَّعا

أي تقبَّض واجتمع. وكنع الموتُ كنوعًا، إذا دنا وقرب. وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت