فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 971

خاطب امرأته حين عاتبتْه على إيثاره فرسَه بألبان إبله فقال لها: عليك بالتمر والماء البارد، وذَرِي اللبن لفرسي الذي أحميكِ

بركوبي ظهره.

وعتِيق الطَّير هو البازي، في قول لبيد:

كعتيق الطَّيرِ يُغْضي ويُجَلّ

وقال أبو عبيد: العاتق: الخمر القديمة.

قال: ويقال هي التي لم يفُضَّ ختامَها أحدٌ.

وقال حسَّان:

أو عاتقٍ كدم الذَّبيح مُدامِ

وقال الليث: المعتَّقة من أسماء الطِّلَا والخمر. وقال الأعشى:

وسَبِيّةٍ ممّا تعتِّق بابلٌ

كدم الذَّبيح سلبتُها جريالَها

وبَكْرةٌ عتيقة، إذا كانت نجيبةً كريمة.

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ: كل شيء بلغ النهاية في جودةٍ أو رداءةٍ، أو حُسْنٍ أو قُبحٍ، فهو عتيق وجمعه عُتُقٌ. قال:

والعتيق: التَّمر السِّهريز.

قتع:

قال الليث: القَتَع: دُودٌ حُمر تأكل الخشب، الواحدة قَتَعة. وقيل: القَتَع:

الأَرَضة. وأنشد:

غادرتُهمْ باللِّوى صَرْعَى كأنهُم

خُشْبٌ تقصَّف في أجوافها القَتَعُ

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ: هي السُّرْفة، والقَتَعة، والهِرنِصانة، والْحُطيِّطة، والبُطيِّطة، والسَّرْوَعة، والعَوَانة، والطُّحَنة.

أبو عبيد: قاتَعه، إذا قاتله. وهي المقاتعة.

باب العين والقاف مع الظاء

قعظ:

أهمل غيرَ حرفٍ واحد جاء به العجاج:

أُقعِظوا إقعاظا

قال الليث: أقعظَني فلانٌ إقعاظًا، إذا أدخلَ عليك مشقَّةً في أمرٍ كنت عنه بمَعزِل.

باب العين والقاف مع الذال

استعمل من وجوهه: عذق، قذع، ذعق.

عذق:

قال الأصمعيّ وغيره: العَذْق بالفتح:

النَّخلة نفسها والعذق بالكسر: الكِباسة، وجمعه عُذوق وأعذاق. قال: وأعذَقَ الإذخرُ، إذا أخرَجَ ثمرَه.

وقال ابنُ الأعرابي: عَذَق السَّخبَرُ، إذا طال نباتُه، وثمرته عَذَقةٌ. وخَبْراء العَذَق معروفة بناحية الصَّمَّان.

وقال الأصمعيّ: عذَقَ فلانٌ شاةً له، إذا علَّق عليها صوفةً يَعرِفُها بها.

قلت: وقد سمعت غير واحدٍ من العرب يقول اعتذقت بكْرةً لأقتضبَها، أي أعلمت عليها لنفسي.

وقال ابنُ الأعرابيّ: اعتذقَ الرجلُ واعتذبَ، إذا أسبلَ لعمامته عَذَبتين من خلف. وقال أعرابيٌّ: مِنّا من عُذِق باسمه، أي شُهر وعُرِف به. ويقال للذي يقوم بأمر النَّخْل وإباره وتذليل عُذوقه:

عاذق. وقال كعب بن زهير يصف ناقةً له:

تنجو ويقطُر ذِفْراها على عُنقٍ

كالجِذْع شذَّب عنه عاذقٌ سَعَفا

ويقال: في بني فلانٍ عِذْقٌ كهل، أي عزٌّ قد بلغَ غايتَه، وأصله الكِباسة إذا أينعت،

تضرب مثلًا للشرف القديم. قال ابنُ مُقْبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت