فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 971

* بَغَى الوُدَّ من مطْروفَةِ العَيْن طامح *

وطَمَحَت بعينها إذا رمت ببصرها إلى الرجل، وإذا رفعت بصرها يقال:

طَمَحَت، وطمحَ به: ذَهَب به، قال ابنُ مُقْبِل:

قُوَيْرَحُ أَعْوَامٍ رَفيعٌ قَذالُه

يَظَلُّ بِبَزِّ الكَهْلِ والكَهْلُ يَطْمَح

يطمح: يجري ويذهب بالكَهْلِ وبَزِّه.

وامرأَة طَمَّاحَة: تُكثِرُ نظرَها يَمينًا وشمالًا إلى غير زوْجها.

وقال: طَمَحَاتُ الدَّهْرِ: شدائِدُه، وربما خفّف، قال الشاعر:

باتَتْ هُمُومِي في الصَّدْرِ تَحْضَؤُها

طَمْحَاتُ دهرٍ ما كُنْتُ أَدْرَؤُها

قال: ما هاهنا صلة.

وإذا رَمَيْتَ بشيء في الهواء قلتَ: طَمَّحْتُ به تطميحًا.

والطَّمّاحُ: من أسماء العرب.

مطح:

أهمله الليث. وقال ابن دريد:

المَطْحُ: الضربُ باليد، قال: ومَطَحَ الرجلُ جاريته إذا نكحها. قلت: أما الضرب باليد مَبْسُوطة فهو البَطْحُ، ولا أَعْرِفُ المطجَ بالميم إلا أن تكون الباءُ أبدلت ميمًا.

أهملت وجوهها: إلا حرفًا واحدًا وهو:

حتد.

حتد:

أهمله الليث: وهو مْسْتَعْمل.

وروى أبو عُبَيد عن الأصمعي: عَيْن حُتُد:

لا يَنقطع ماؤُها.

قلت: لم يُرِدْ عَيْنَ الماء، ولكنه أراد عَيْنَ الرأس.

وروى أبو العَبَّاس عن ابن الأعرابي.

قال: الحُتُد: العيُونُ المُنْسَلقة واحدها حَتَدٌ وحَتُودٌ.

وقال ابن الأعرابي: المَحْتِدُ والمحْفِدُ والمحْقِدُ والمَحْكِدُ: الأصْلُ، يقال: إنه لكَرِيمُ المَحْتِد.

وقال الأصمعي في قول الرَّاعي:

حَتَّى أُنِيخَتْ لَدَى خَيْرِ الأنَام معًا

من آل حَرْبٍ نَمَاهُ مَنْصِبٌ حَتِد

قال: الحَتِدُ: الخالِصُ الأَصْل من كل شيء، وقد حَتِد يَحْتَد حَتَدًا فهو حَتِد، وحَتَّدْتُه تَحْتِيدًا أي اخْتَرْتُه لخُلُوصِهِ وفَضْلِه.

استعمل من وجوهه: [حدث] .

حدث:

قال: الحَدَث من أَحْدَاث الدَّهْر: شِبْهُ النَّازِلَة.

قال: والحَدِيثُ: ما يُحدِّثُ به المُحَدِّثُ تحديثًا. ورجُلٌ حِدْثٌ أي كثير الحدِيث.

والأحاديثُ في الفقه وغيره معروفة، قلت: واحدة الأحاديث أُحْدُوثة.

وقال الليث: شابٌّ حَدَثٌ: فَتِيُّ السِّنِّ.

والحَدِيثُ: الجديدُ من الأشياء.

ويقال: صار فلانٌ أُحْدُوثَةً أي أكثروا فيه الأحاديث.

والحَدَثُ: الإبْدَاءُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت