فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 971

مهمل.

غبس سبغ سغب: [مستعملة] .

غبس:

قال الليث: الغَبَسُ: لون الرّماد، يقال: ذئبٌ أَغبَسُ.

وقال اللحياني يقال: غبَسٌ وغبَشٌ لوقت الغَلَسِ، وأصله من الغُبْسَةِ لونٌ بين السواد والصُّفرةِ وحمارٌ أغبَسُ إذا كان أدْلَمَ.

أبو عبيد عن الأموي: لا آتيكَ ما غَبَا غُبَيْسٌ، وأنشد:

وفي بني أُمِّ زُبَيْرٍ كيْسُ

على المتاع ما غبا غبَيْسُ

وقال ابن الأعرابي: معنى ما غبا غبَيْسٌ أي: ما بقي الدَّهر ونحو ذلك قال أبو عبيد.

سبغ:

قال الليث: سَبَغَ الشعرُ سُبُوغًا وسَبَغتِ الدِّرْعُ وكلُّ شيءٍ طالَ إلى الأرض فهو سابغٌ وناقةٌ سابِغَةُ الضلُوع، وعَجِيزَةٌ سابغةٌ وأَلْيَةٌ سابِغَةٌ: وثيجَةٌ، ومطرٌ سابِغٌ، ونعمةٌ سابِغَةٌ وقد أسْبَغها اللََّه، وإنهم لفي سَبْغَةٍ وسعةِ عيشٍ، وإسْباغُ الوضوءِ: المبالغةُ فيه. قال: وسَبَّغَتِ الناقةُ تَسْبِيغًا فهي مُسَبِّغٌ إذا كانت كلما نبت على ولدِها في بَطْنها الوَبَرُ أجْهَضَتْهُ، وكذلك من الحوامل كلِّها.

أبو عبيد عن الأصمعي: إذا ألْقَتِ الناقَةُ ولدها وقد أشعر قيل: سَبَّغَتْ فهي مُسَبِّغٌ.

وقال النضر: تَسْبِغةُ البَيْضة رُفُوفُها من الزّرَدِ أسفل البيضةِ يَقي بها الرّجلُ عنقه، ويقال لذلك المِغفَرُ أيضًا، والدِّرْعُ السابغةُ التي تجرها في الأرض أو على كعْبَيْك طولًا وسعة.

قال شمر: ويقال لها صابغةٌ بالصاد.

قال: وقال ابن الأعرابي: رجلٌ سُبُغٌ:

عليه درعٌ سابغةٌ. وقد أسبَغ فلانٌ ثوبه:

أي: أوسعه.

وقال أبو وجزة في التَّسْبِغَةِ:

وتَسْبِغةٍ يغشَى المناكبَ ريْعُها

لداوُدَ كانت، نَسْجُها لم يهلهل

وأنشد شمر لعبد اللََّه بن الزُّبيرِ الأسدي:

وسابغةٍ تغشى البَنان كأنها

أضاةٌ بِضَحْضاحٍ من الماءِ ظاهِر

وقال أبو عَمْرو: سَبَّطَت الإبلُ أولادَها وسَبَّغَتْ إذا أَلْقتْها.

سغب:

قال الليث: سَغِبَ الرَّجل يَسْغَبُ سَغَبًا فهو ساغِبٌ ذُو مَسْغَبةٍ.

وقال الفراء في قوله جلَّ وعزَّ: {فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] ، أي: ذي مجاعة، وأَسغَبَ الرجُل فهو مُسْغِبٌ إذا دخل في المجاعةِ، ورَجلٌ سَغْبَانُ لَغْبانُ وساغبٌ لاغِبٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت