فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 971

قال أبو منصور: إخالُ الشّوْذَقَةَ مُعَرَّبةً وأصلها البَشَيْذَق وهي فارسيةٌ.

شقذ:

أبو عبيد عن الفراء قال: الشَّقِذُ العَين الذي لا يكاد ينام وهو الذي يُصيبُ الناسَ بالْعَيْنِ.

الشّحَذَان والشّقَذَان: الجائع.

وقال الأصمعي: أشقَذْتُ الرجُل إشْقَاذًا إذْا طرَدْتَه وشَقِذَ هو شَقَذًا إذا ذهب وهو الشّقَذَانُ.

وأنشد:

إذا غَضِبُوا عَلَيّ وأشقذوني

وصرتُ كأنني فرأٌ متارُ

وقال: الشقذانُ: الحرباءُ وجمعه شِقْذانٌ مثلُ الكروان وجمعه كِرْوان.

وقال اللحياني: الشِّقْذَانُ: الحرابيّ، واحدها شَقَذٌ وشقَذٌ.

وقال ذو الرمة:

تجاوزتُ والعُصْفور في الجُحْر لاجئٌ

مع الضّبِّ والشِّقْذانُ تسمو صدورها

وقال أبو خيرةَ: يقال للواحد من الحَرابيِّ شِقْذان.

قال: وهجتِ امرأةٌ زوجَها فَشَبَّهَتْهُ بالْحِرْباء فقالت:

إِلى قَصْرِ شِقْذانٍ كأنّ سبالهُ

ولِحْيَتَهُ في خُرْؤُمانٍ مُنَوّر

قال: الخرؤمانةُ بقلةٌ خبيثةُ الرّائحة تنبتُ في الدِّمَن.

وقال ابن السكيت: يقال: ما بهِ شَقَذٌ ولا نَقَذٌ.

وقال اللحياني: يقال: ما لهُ شقذٌ ولا نقذٌ أي: ما له شيءٌ.

قال: وما فيه شَقَذٌ ولا نَقَذٌ، أي: ما فيه عيبٌ.

أهملت [1] وجوهه.

قشر قرش شرق رشق شقر رقش: مستعملات.

قشر:

قال الليث: الْقَشْرُ: سَحْفُكَ الْقِشْرَ عن ذيه، والأقْشَرُ الذي حُمْرَته كأن بشرته مُتَقشّرَةٌ.

قال: وحَيَّةٌ قَشراءُ، وهي كأنها قَدْ قُشِرَ بعضُ سَلْخها وبعضٌ لمَّا، والْقُشْرَةُ والْقَشَرَة لُغة وهي مطرةٌ شديدةٌ تقشِرُ الحصى عن الأرضِ، ومطرةٌ قاشرةٌ ذاتُ قشرٍ، قال: والْقِشْرَةُ أيضًا مصدرُ الْقَاشِرِ، والْقاشُورُ هو المشؤومُ.

يقال: قَشَرَهمْ أي شَأمَهُمْ، والقُشَارَةُ ما

(1) في المطبوعة: «أهملت من» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت